احتفلت مؤسسة روتاري المغرب مؤخراً، بأكادير، بالذكرى المائة وعشرة لتأسيسها في 23 فبراير 1905 من قبل بول هاريس، الذي كان يعمل محامياً في شيكاغو.
يتم الاحتفال بهذا التاريخ تحت اسم اليوم العالمي للسلام والتفاهم العالمي. ولم يتم إنشاء مؤسسة روتاري إلا في عام 1917. وشكل حفل الاحتفال بالحدث مناسبة لتقييم مائة وعشر سنوات من العمل والجهد الذي يصب في مصلحة رفاهية البشرية. وتضم هذه الهيئة العالمية اليوم أكثر من 1.2 مليون عضو و34 ألف نادٍ في أكثر من 200 دولة، يقررون معاً، ويتبادلون الأفكار، وينتقلون إلى العمل.
وبالنظر إلى حصيلة إنجازات هذه الهيئة، تم التذكير بأنه بمناسبة الاحتفال بذكراها الثلاثين، أطلقت مبادرة ذات نطاق واسع. ويتعلق الأمر بالمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال. هذه المبادرة، التي تطلبت غلافاً مالياً قدره 1.2 مليار دولار، ساهمت في القضاء على هذا المرض بنسبة تقدر بـ 99%. وكان المغرب من بين الدول التي استفادت من ذلك.
وقد أتاحت هذه المناسبة تقييم أنشطة نادي روتاري أكادير العميد. ويتعلق الأمر برعاية نادي روتاري الدار البيضاء في 15 نونبر 1950، ومشاركة الروتاريين في الأعمال الإنسانية المقدمة لضحايا زلزال أكادير في 29 فبراير 1960. وفي شهر يونيو 1984، نظم النادي بأكادير مؤتمر المنطقة 173، ووقع في عام 1990 على رعاية نادي روتاري أكادير وادي سوس.
وفي عام 2008، وقع على رعاية روتاراكت أكادير فونتي. وبعد عامين، أبرم رعاية أخرى لنادي إنتراكت أكادير توسنا. ونظم نادي روتاري أكادير العميد، من 29 مارس إلى 1 أبريل 2012، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤتمر المنطقة 9010. وبعد عامين، تولى رعاية روتاراكت أكادير تالاليت. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الهيئة تقوم بأعمال مهمة في المجال التربوي، لا سيما في ما يتعلق بالتعليم الأولي في الوسط القروي، بما في ذلك الدعم المخصص للجمعيات المحلية في تيزي، واشتوكة آيت باها، وكلميم.
وقد تم تخصيص ميزانية إجمالية تقدر بأكثر من مليون درهم لهذا المجال، حيث تم منح آخر دعم في عام 2014. دون نسيان الدعم المهم المقدم للشباب: حيث تساهم في تطوير المواهب والمهارات، وتضع وتنفذ برامج غنية ومتنوعة مخصصة للشباب.

