FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن أكادير

أكادير (كلمة تعني «المخزن الجماعي المحصن» بالأمازيغية تاشلحيت،...

الأخبار في أكادير

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 27 Jun 2013 3 دقائق قراءة

عند ملتقى موسيقى الكانتري والموسيقى السلتية

- أعطى مهرجان تيميتار انطلاقة دورته العاشرة مساء الخميس... وفي غضون عقد من الزمن، أكد هذا الملتقى بين الثقافة الأمازيغية وموسيقى العالم خصوصيته.
- في ليلته الأولى، راهن تيميتار على برمجة موجهة نحو الغنى الثقافي الجهوي، حملتها نجوم قادمة من المغرب ومن أماكن أخرى.
عند ملتقى موسيقى الكانتري والموسيقى السلتية

الساعة تشير إلى الثامنة مساءً، وبدأت ساحة الأمل تستقبل زوارها الأوائل. الجميع ينتظر وصول فنانين يزوران المغرب لأول مرة. نولين ليروي، الفائزة في برنامج «ستار أكاديمي» الفرنسي، وكيني روجرز، عملاق موسيقى الكانتري، كانا موضع انتظار آلاف المتفرجين المحليين ومثلهم من الذين تنقلوا إلى أكادير. قطعت نولين شوطاً طويلاً منذ خطواتها الأولى كفائزة في «ستار أكاديمي» عام 2002. وبعد أكثر من عشر سنوات بقليل، أصبحت سفيرة للموسيقى البريتانية ولا تتردد في الغناء بلهجتها على كل المسارح التي تحييها ومن خلال ألبومها الأخير «يا بنات الماء» (Ô filles de l'eau) ذي النغمات البحرية والسلتية القوية. في أكادير، وجدت الفنانة البريتانية نفسها في عنصرها. موسيقاها تحتفي بالبحر ولم تتأخر في ترك لغة موليير جانباً لتعانق أصولها المحلية. كلماتها وإيقاعاتها تذكر بنغمات سوس، ولم يتردد الجمهور في التعبير عن ذلك بالتصفيق والهتافات. ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً، جاء دور كيني روجرز للصعود إلى المسرح. كان الفنان المخضرم هو ثاني فنان مبرمج للأمسية، وبالمناسبة، كان هذا أول ظهور له على المسرح المغربي. في سن الـ 75، كان عملاق موسيقى الكانتري التكساسي يقوم بأحد آخر عروضه خارج الولايات المتحدة. صرح الفنان قبل عرضه بقليل: «كنت قد اتخذت قراراً بعدم تقديم عروض خارج البلاد، لأنني لا أتحمل الابتعاد عن أطفالي، توأمان يبلغان من العمر 9 سنوات فقط... لكن عندما تلقيت دعوتي الأولى للمغرب، لم أستطع الرفض». بمسيرة مهنية تمتد لـ 50 عاماً و65 ألبوماً بيعت منها 190 مليون نسخة، لم يبدُ أن كيني فقد شيئاً من لياقته. لأكثر من 80 دقيقة، استلهم من ريبرتواره نجاحات مثل «Every Time Two Fools Collide» و«Anyone Who Isn't Me Tonight» و«What Are We Doin' in Love». ثم ترك الجمهور يأخذ زمام المبادرة وهو يغني بألف صوت لازمة أغنيته الشهيرة «Gambler». لم يتوقع الفنان ذلك، حيث أكد لنا قبل ساعات من العرض: «أشعر دائماً بالقلق عندما أكون أمام جمهور غير ناطق بالإنجليزية. اعتدت على اللعب مع جمهوري، ومحاورته، والسعي لبث المزيد من الحياة في عرضي. من الصعب القيام بذلك عندما تكون أمام جمهور أجنبي أو لا يتحدث الإنجليزية».


النغمة الأمازيغية

ولإنهاء الأمسية بجمالية، حرصت الليلة الأولى من مهرجان تيميتار على تذكير جمهورها بطابعها الأمازيغي القوي بتسليط الأضواء على ديفا سوس، الرايسة تبعمرانت. النجمة التي تحتفل هذا العام بمرور 30 عاماً على مسيرتها الفنية، لم تكن بحاجة لبذل الكثير من الجهد لإشعال حماس جمهورها في أكادير. فاطمة تبعمرانت، بصفتها مدافعة كبيرة عن الهوية الأمازيغية، كانت قد أحدثت الحدث العام الماضي في البرلمان. فقد طرحت البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار سؤالاً شفوياً بالأمازيغية في مجلس النواب. وعلى المسرح، دافعت بنفس الحماس عن الثقافة الأمازيغية، ولكن هذه المرة من خلال الغناء، وهو مجال تبدع فيه ويجب أن يكون الناقل الرئيسي لقضيتها الثقافية والهوياتية.

استمع
الحجم: