أخبار
04 Feb 2009
2 دقائق قراءة
مساحة خضراء تحولت إلى تجزئة سكنية
لا تزال قضية منح بقع أرضية جماعية لمحظوظين بجماعة أكادير، خارج أي إطار قانوني، تثير الجدل. وقد تحرك الرأي العام الأكاديري، المستاء من ممارسات مشبوهة من قبل منتخب، لمواجهة اللوبي الذي يحرف إجراءات المصلحة الاجتماعية لمعالجة صفقات مربحة يجني منها مع شركاء أرباحاً كبيرة.القضية التي انفجرت للعلن الأسبوع الماضي، تحولت إلى كرة ثلج، مثيرة التساؤلات والاستياء. تتعلق القصة بقطعة أرضية تقع خلف المسجد الكبير بحي السلام، مخصصة، وفقاً لتصاميم التهيئة الجماعية، لتصبح مساحة خضراء. مؤخراً، فوجئ سكان الحي المعني بوجود وسطاء عقاريين يعرضون القطعة للبيع. وهنا انكشف المستور. ووفقاً لمصادر موثوقة، قام عضو جماعي «مقرب» جداً من الرئيس بترتيب تحويل القطعة التي كان من المفترض أن تستقبل حديقة، إلى بقع، محفظة ومباعة بما بين 650 و900 ألف درهم للبقعة الواحدة لأطر بالجماعة. تم أمر تحقيق داخلي من قبل الجماعة الحضرية لأكادير وتم تحديد 6 أطر مستفيدين من البقع المحرفة. ولا تخفي بعض المصادر خيبة أملها العميقة أمام جشع بعض الم…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
