أخبار
09 Apr 2014
3 دقائق قراءة
حدث بارز دق المسمار الأخير في نعش الحماية
تشكل الزيارة التاريخية التي قام بها المغفور له جلالة الملك محمد الخامس إلى طنجة في 9 أبريل 1947، حدثاً بارزاً في تاريخ المغرب من عدة جوانب، حيث دقت المسمار الأخير في نعش الحماية وكرست وحدة تراب المملكة. جاءت "رحلة الوحدة" التي قام بها أب الأمة إلى طنجة، المدينة التي كانت خاضعة لإدارة دولية آنذاك، في الوقت المناسب لتحدي القوى الاستعمارية وإعلان إرادة المملكة الراسخة في استعادة حريتها واستقلالها. فبعد نهاية الحرب العالمية الثانية، كان من الضروري تذكير العالم أجمع بأن المغرب وطن ذو سيادة وموحد، وهي حقيقة لم يكن بإمكان الحماية الفرنسية والإسبانية والوضع الخاص لمدينة البوغاز تغييرها. حتى قبل بدايتها، أثارت الزيارة الملكية الذعر في صفوف السلطات الاستعمارية، التي كانت تدرك أن هذا الحدث سيشكل منعطفاً في كفاح المغرب من أجل استعادة استقلاله. وقد أبدت سلطات الحماية عدائيتها بمجرد علمها بقرار جلالة الملك الراحل، وحاولت عبثاً عرقلة تحقيقها، لكنها اصطدمت بعزيمة وشجاعة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس.…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
