أخبار
24 Mar 2012
3 دقائق قراءة
مولاي بوسلهام بين زرقة البحر وحمرة الفراولة
تعد زراعة الفراولة، وهي فاكهة مطلوبة جداً في السوق، نشاطاً تقليدياً في منطقة القنيطرة. ويُخصص لها مهرجان كل عام.
افتتح مهرجان الفراولة الثاني بمولاي بوسلهام، على بعد 75 كم شمال القنيطرة، يوم 22 مارس الماضي تحت شعار «التأمين، دعامة أساسية للتنمية الفلاحية»، بحضور العديد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب. ويهدف المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة «نالسيا» للتنمية والبيئة والعمل الاجتماعي، حسب رئيس المؤسسة والمهرجان، عبد الكريم نامان، إلى تحسيس منتجي الفراولة في المنطقة بطرق جديدة للإنتاج والحفظ واقتصاد الماء وحماية البيئة. كما يهدف المهرجان، يوضح السيد نامان في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى التعريف بجهتي الغرب واللوكوس، اللتين تعدان من أكبر منتجي الفراولة.تمت زراعة حوالي 3300 هكتار من الفراولة هذا العام، أي بزيادة أكثر من 20% عن العام الماضي، يعلق السيد نامان. علاوة على ذلك، فإن إنتاج الفراولة، على عكس المحاصيل الأخرى، لم يتضرر كثيراً من الصقيع. ووفقاً للسيد نامان، بلغ المردود في الهكتار 42 طناً، وهو أمر مرضٍ جداً بالنظر إلى الظروف المناخية لهذا العام. بالإضافة إلى ذلك، أضاف أنه تم بيع المجم…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
