أخبار
20 Oct 2014
3 دقائق قراءة
تراث في ضياع
لم يتم إدراج أي من البنايات القديمة والمنشآت بمدينة المحمدية، رغم غناها، ضمن قائمة التراث. والأكثر إثارة للدهشة، أن المدينة الشاطئية لا تستطيع حماية والحفاظ على ما هو أفضل في تاريخها: إرثها التاريخي والمعماري.حقيقة محزنة، اختفى جزء كبير من تراث المدينة في ظل لا مبالاة تامة. لم تكن إرادة الجمعيات المناضلة من أجل حماية تراث المحمدية كافية لإنقاذ بعض البنايات القديمة والمصالحة، بالتالي، بين مدينة الزهور وتاريخها. على سبيل المثال، فيلا الطمأنينة، التي بناها الأمير تشارلز مورال عام 1929، ومحطة قطار المحمدية القديمة التي شُيدت عام 1930، ومصانع الطوب بفضالة التي بُنيت عام 1912، والجسر البرتغالي، ومؤخراً سينما ميامي الأسطورية ومركز الاستقبال والاصطياف القديم الذي سيتم تدميره بدوره. بنايات ومبانٍ أخرى نُسيت وتقاوم بصعوبة تقلبات الزمن: بنايات القصبة القديمة، والكازينو، البناية الرمزية التي بُنيت عام 1933، وميرامار الذي بُني عام 1938 ثم أُغلق منذ عدة سنوات، وبرج الماء القديم الموجود بحي بلفيدير الذي يطل ع…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
