أخبار
09 Sep 2014
3 دقائق قراءة
المسبح الأولمبي سيتم تأهيله قريباً
تشتهر المحمدية بالعديد من مشاريعها غير المكتملة. وهي حقيقة اعتاد عليها سكان المدينة وتنتج عن تدبير قليل الفعالية، وغياب رؤية شاملة وتوقعات تأخذ بعين الاعتبار أولويات المدينة. المثال الأكثر وضوحاً هو الحالة الحالية للمسبح الأولمبي ومركز الرياضات والترفيه بالقاعة المغطاة. وفي رغبة معلنة للقطيعة مع العادات القديمة، برمجت الجماعة الحضرية للمحمدية إعادة تهيئة المسبح الأولمبي. وهي خطوة نأمل ألا تتوقف عند هذا المستوى وأن تشمل أوراشاً أخرى، من أجل وضع حد لظاهرة المشاريع غير المكتملة التي تسيء لصورة المدينة. شُيد المسبح الأولمبي بمناسبة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1983، وكان يستقبل الشباب والرياضيين الممارسين للسباحة وكرة الماء، بالإضافة إلى الأطفال المنحدرين من عائلات معوزة.لقد كان فضاءً للحرية واللقاءات، ومكاناً من أكثر أماكن المدينة حيوية. ومنذ إغلاقه قبل أربعة عشر عاماً، تدهورت حالة هذا المسبح بالكامل في ظل اللامبالاة التامة. جميع التجهيزات التقنية وما تبقى غير قابلة للاسترداد، علماً أن مبلغ 4.8…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
