FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 02 Sep 2014 3 دقائق قراءة

اختتام الدورة الأولى لمهرجان «ذاكرة»

اختتام الدورة الأولى لمهرجان «ذاكرة»

أسدل الستار على الدورة الأولى لمهرجان المحمدية. وأقل ما يمكن قوله هو أن هذه الدورة صادقت على الدينامية الحالية الملتزم بها لإدراجها في أفق الأصالة والواقعية. والأهم هو تشجيع الحفاظ على تاريخ المدينة، وأحداثها التاريخية، وتراثها، وهويتها وثقافتها. وفي هذا المعنى، حاول المنظمون إعطاء هذا الحدث بعدا تاريخيا. في الواقع، انطلقت «ذاكرة» بحفل خاص تم خلاله الكشف عن لوحة تذكارية للجمهور، احتفالا بالذكرى الـ54 لزيارة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس يوم 25 يونيو 1960 لفضالة، المحمدية اليوم. تم وضع هذه اللوحة التذكارية في المدار الموجود أمام مقر البلدية. كما أصبح هذا الميدان يحمل اسم ساحة محمد الخامس.

بالموازاة، تميزت «ذاكرة المحمدية» ببرنامج غني بالأنشطة الفنية، وتنشيط للأطفال، وورشات تركز على المواطنة والسلامة الطرقية، والتحسيس بالبيئة، إلخ. وقدم فنانون مغاربة عروضا ونشطوا أمسية فنية كبرى في أجواء ودية واحتفالية (ناس الغيوان، الداودي، جيل جيلالة، مجموعات دامو وتاكادة، بالإضافة إلى الفكاهيين سويح، وسفاج ومحيوال، الذين أشعلوا منصة ملعب البشير، الذي أضيء بعد ذلك بعرض للألعاب النارية. «إنها لفرصة أن تتزامن إقامتنا مع هذا الحدث الذي أتاح لنا اكتشاف الجوانب العديدة لهذه المدينة الجميلة المحمدية. لقد أسعدنا عرض الفانتازيا الرائع. هذا العيد المخصص للفرس له دلالة خاصة، فهو يخلد تقليدا عريقا (...) لقد زرنا القصبة التي تشكل تراثا غنيا. كما لاحظنا أنها تحتاج إلى عمل كبير لإعادة التأهيل من أجل الحفاظ على روحانية هذا المكان المشحون بالتاريخ»، يشير سياح فرنسيون. الرسالة واضحة، «ذاكرة» كشفت عن جانب من المدينة: تراثها الذي لم يستفد من إعادة التأهيل. ومهما يكن، لا يتعلق الأمر بتقييم «ذاكرة المحمدية» من خلال تنظيمها، بل من خلال غايتها. والتي تظل رهينة بتأهيل النسيج الحضري القديم للمدينة وتثمين ما تبقى من ثرواتها التراثية. يجب على المنظمين إجراء حصيلة لهذه الدورة الأولى من «ذاكرة»، حتى تكون الدورات القادمة موضوع تشاور مع جميع الشركاء والفاعلين في المدينة لوضع برنامج ملائم، مع جرعة جيدة من التاريخ، والثقافة، والفن والموسيقى. يجب أن تكبر «ذاكرة»، ولذلك، يجب إشراك جميع كفاءات المدينة: سلطات، منتخبين، فاعلين مدنيين، جمعيات، جامعة، إلخ، لمزيد من البحث في تاريخ المدينة وما تبقى من ثرواتها التراثية.

إعادة تأهيل محمودة «ذاكرة» كانت، بالتأكيد، سخية بنكهة خاصة وتنوع حضري، ولكن لكي تكبر، سيتعين تجسيد الأفكار في إجراءات ملموسة، وهي فتح ورش في أقرب وقت ممكن لحماية القصبة، وأسوارها، ومبانيها القديمة، ومخازن الحبوب القديمة، وخزان المياه، وديور الكراي، والمساكن المنجزة بعناصر مخروطية، وحي الصيادين، وميرامار الذي بني سنة 1927، والحي الإسباني وحي الجرف... في انتظار إطلاق أشغال التأهيل وإعادة التأهيل،

«ذاكرة المحمدية» تم الشعور بها جيدا وأعطت للمدينة جاذبية أخرى. واختتمت بنفس الطريقة التي بدأت بها، في أجواء جيدة تخللتها مراسم توزيع الجوائز التقليدية على الرياضيين والأبطال القدامى، والجمعيات وبعض ممثلي وسائل الإعلام. كما تم تكريم الفارسات والفرسان الذين شاركوا في الفانتازيا.

استمع
الحجم: