مهرجان
02 Sep 2014
3 دقائق قراءة
اختتام الدورة الأولى لمهرجان «ذاكرة»
أسدل الستار على الدورة الأولى لمهرجان المحمدية. وأقل ما يمكن قوله هو أن هذه الدورة صادقت على الدينامية الحالية الملتزم بها لإدراجها في أفق الأصالة والواقعية. والأهم هو تشجيع الحفاظ على تاريخ المدينة، وأحداثها التاريخية، وتراثها، وهويتها وثقافتها. وفي هذا المعنى، حاول المنظمون إعطاء هذا الحدث بعدا تاريخيا. في الواقع، انطلقت «ذاكرة» بحفل خاص تم خلاله الكشف عن لوحة تذكارية للجمهور، احتفالا بالذكرى الـ54 لزيارة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس يوم 25 يونيو 1960 لفضالة، المحمدية اليوم. تم وضع هذه اللوحة التذكارية في المدار الموجود أمام مقر البلدية. كما أصبح هذا الميدان يحمل اسم ساحة محمد الخامس.بالموازاة، تميزت «ذاكرة المحمدية» ببرنامج غني بالأنشطة الفنية، وتنشيط للأطفال، وورشات تركز على المواطنة والسلامة الطرقية، والتحسيس بالبيئة، إلخ. وقدم فنانون مغاربة عروضا ونشطوا أمسية فنية كبرى في أجواء ودية واحتفالية (ناس الغيوان، الداودي، جيل جيلالة، مجموعات دامو وتاكادة، بالإضافة إلى الفكاهيين سوي…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
