FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 05 Aug 2014 3 دقائق قراءة

المدينة تستعيد مهرجانها متعدد الأوجه

المدينة تستعيد مهرجانها متعدد الأوجه

تعيش مدينة الزهور، المفعمة بالحيوية في هذه الفترة من السنة، من 1 إلى 21 أغسطس على إيقاع الدورة السادسة لمهرجان المحمدية. تهدف هذه التظاهرة المهمة، المنظمة بمناسبة عيد العرش وعيد الشباب من قبل جمعية الأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية للمحمدية بتعاون مع العمالة، إلى إبراز مؤهلات المدينة. مدينة في حالة غليان يطمح إلى إعادة تموقعها كقطب لا غنى عنه للعطل والترفيه. منذ إعطاء انطلاقة الحدث، يوم الجمعة الماضي بحضور العامل، كان النجاح في الموعد. في الواقع، جذبت الأمسيات الفنية الأولى المنظمة على منصة الشاطئ آلاف الأشخاص الذين اهتزوا على إيقاع الموسيقى الشعبية. وهكذا، واصل المنظمون استراتيجيتهم للقرب، رابطين بين الجوانب الإنسانية والروحية ومبرزين الفن والثقافة والرياضة والموسيقى. وأقل ما يمكن قوله هو أنه لم يتم ادخار أي جهد، وهو ما سمح برفع سقف هذه السنة أعلى، حيث يتخلل برنامج هذه الدورة السادسة العديد من الأنشطة. ستجري هذه النسخة الجديدة من المهرجان بين منصات شاطئ المركز ومنصة المسرح. تم اختيار العديد من الفنانين والكوميديين والموسيقيين والمغنين لهذا الموعد (ستاتي، دون بيغ، الشابة ماريا، الخياري، فاهيد، الشاب بلال، رشيدة طلال، تيهيت، الداودية، الشاب سيمو، الداودي، الزيراوي، الصنهاجي، تاشينويت، عادل الميلودي، جواج، موغيت، فتاح، إلخ). يتضمن البرنامج الرياضي المقرر على مستوى شاطئ المركز مسابقات في كرة القدم الشاطئية/الكرة الطائرة الشاطئية، بينما سيركز البرنامج الثقافي على إنجاز جداريات على مستوى شارع الحسن الثاني. أما ساحة الأمير مولاي الحسن، فستحتضن معرضاً مخصصاً للأنشطة المدرة للدخل. كما ستحتضن الساحة قوافل وأنشطة ذات طابع طبي (طب العيون). وفي إطار البرنامج البيئي، ستحتضن ساحة القصبة معرضاً للنباتات. ولم يتم نسيان الأطفال حيث تم تخصيص فضاء تنشيط لهم بشاطئ الصابليت. يؤكد المنظمون: «تم بذل جهد خاص هذه السنة لإدراج الحدث في الاستمرارية، بفضل برنامج سيترك أثراً لدى الناس وسيترك بصمات في كل مكان عبر المحمدية، وهي مدينة تؤكد نفسها يوماً بعد يوم». من المؤكد أن هذا المهرجان سيكون له تأثير إيجابي على جميع المستويات وسيعزز هوية المحمدية. ومع ذلك، لضمان نجاح أي حدث مماثل، من الضروري إشراك السكان وجميع مؤهلات المدينة. وبالمثل، يجب أن تستمر الجهود للتحكم في التنظيم والإعلام والتواصل، حتى يكتسب هذا الحدث شهرة. تنشيط في كل الاتجاهات: بعد دورات متوسطة، أو حتى غيابات بدون سبب خلال بعض السنوات، عاد مهرجان المحمدية ببرمجة تفضل التنوع والشباب. تم تصميم هذا المهرجان بطريقة تثير تنشيطاً في كل الاتجاهات في المدينة، من خلال ترفيه فني ورياضي، بالإضافة إلى أنشطة في مجالي الاجتماعي والبيئي. بالنسبة للمنظمين، يتعلق الأمر بشكل خاص بالحفاظ، بفضل هذه التظاهرة، على الإرث الثقافي والفني والبيئي للمدينة، وخلق فضاءات مواتية للتبادل والحوار وإشراك الشباب ومواجهتهم بالقضايا التي تمس المجتمع والبيئة. يخصص المهرجان وقتاً للمسرح مع ما لا يقل عن خمسة عشر عرضاً ستقدم في مسرح عبد الرحيم بوعبيد من قبل فرق محلية، بالإضافة إلى خمس مسرحيات أخرى مقررة في فضاء القصبة التي ستستضيف أيضاً عروضاً للبريك دانس.

استمع
الحجم: