FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 08 Aug 2014 2 دقائق قراءة

المصطافون يواجهون مشاكل جمة في شاطئ السابليت

المصطافون يواجهون مشاكل جمة في شاطئ السابليت

تمثل السلامة، والنظافة، والتجهيزات، وجودة مياه الاستحمام، والتنشيط، والمراقبة الصحية للمنتجات الغذائية، وحركة المرور، والنقل، إلخ، نقاطاً حاسمة يمكن أن تساهم في نجاح الشاطئ. من جانب آخر، يظل نجاح الموسم الصيفي رهيناً بحسن تدبير الشواطئ. فما هو الحال هذا العام على مستوى المحمدية ومنطقتها؟ صحيح أن تدابير قد اتخذت من قبل المصالح المعنية، ومع ذلك، لا تزال هناك نقاط سوداء تقلق المصطافين. على سبيل المثال، على مستوى شاطئ السابليت، الذي حصل على اللواء الأزرق في عامي 2010 و2011، يواجه الموقع اليوم العديد من المشاكل، من بينها مشكلة مواقف السيارات. على مستوى الموقف المخصص عند مدخل الشاطئ، نشهد مشهداً مألوفاً من المشادات بين المصطافين ومسير الموقف، وذلك بسبب الأسعار المبالغ فيها التي تتراوح بين 10 و20 درهماً، دون أي ضمان لإيجاد مكان لركن السيارة بمجرد الدفع. أحد رواد شاطئ السابليت يصرخ مستنكراً: «أسعار الولوج إلى المواقف تحددها مبدئياً المصالح المختصة. بأي حق إذن يطبق بعض المسيرين أسعاراً تعسفية حسب مزاجهم؟». إن سوء تدبير الشواطئ ونقص المراقبة يفسران هذا الوضع الذي يسيء لصورة المدينة. المشكلة الأخرى التي لا تقل أهمية تتعلق بتأجير 4 مساحات بمساحة 500 متر مربع لكل منها على الشاطئ لأفراد من قبل مديرية التجهيز، رغم محدودية مساحته. هذا الواقع انعكس على المصطافين الذين يجدون صعوبة كبيرة في إيجاد مساحة تسمح لهم بالاستمتاع بالشمس والبحر. يوضح أحد المصطافين: «عدم احترام المساحات الممنوحة أمر شائع، حيث لا يتردد المستغلون في توسيع المساحة المؤجرة عبر دفع الحدود التي تحددها، واقتطاع المزيد من المساحة المخصصة للعموم». يضاف إلى ذلك الأسعار المطبقة، وآلاف المظلات والكراسي التي تحجب واجهة البحر، إلخ. مشاكل أخرى مرتبطة بالنظافة وبالتجارة الصغيرة التي تتكاثر وتعرض أكواماً من المنتجات ذات المصدر المشكوك فيه. حالات التسمم الغذائي شائعة في الواقع خلال الموسم الصيفي. بالتوازي، ممارسة بعض الرياضات الممنوعة على الشاطئ، مثل كرة القدم، والكرة الطائرة، أو حتى التنس، تشكل خطراً حقيقياً على المصطافين. حيوانات على الشاطئ... الظاهرة الأكثر إثارة للقلق تظل هي تأجير الخيول والجمال للتنزه. وبالمثل، أجهزة الراديو ومكبرات الصوت التي يتم رفع حجم صوتها إلى أقصى حد تزعج سكينة المصطافين وتمنعهم من الاسترخاء. ندرة نقاط المياه، وتجاوزات ركوب الدراجات الرباعية (Quads) في المناطق المخصصة للمشي والتشمس، بالإضافة إلى وجود الكلاب، تسيء لسمعة السابليت. من أجل تثمين شواطئ المحمدية ومنطقتها، من الضروري عقد شراكات مع الجماعات المحلية، وجمعيات المجتمع المدني، والمقاولات المواطنة، من بين آخرين. يجب بذل جهود تمتد لتشمل النقل، والسلامة، والتنشيط، والنظافة، وجودة مياه الاستحمام، إلخ، للسماح للشواطئ بالامتثال للمعايير المتعلقة بالتهيئة والتدبير، والهدف الأسمى هو تمكين المدينة الشاطئية من الحصول على العلامة الشهيرة «اللواء الأزرق» المنشودة.

استمع
الحجم: