FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 02 May 2014 3 دقائق قراءة

تأجيل مهرجان "نوافذ" للثقافات المغاربية

تأجيل مهرجان "نوافذ" للثقافات المغاربية

تم تأجيل مهرجان "نوافذ" للثقافات المغاربية، الذي كان مقرراً في البداية من 6 إلى 10 مايو بالمحمدية، إلى تاريخ لاحق. المهرجان الذي ينظم حول برمجة فنية وثقافية يشارك فيها فنانون من جميع دول المغرب العربي، اضطر للتأجيل بسبب بعض الصعوبات التي واجهها المشاركون في التنقل والحضور في الموعد.
يقول محمد أغويام، مدير مهرجان "نوافذ": "بسبب الصعوبات التي واجهتها الوفود الثقافية والفنية المشاركة في المهرجان، نظراً لظروف عدم الاستقرار التي تعرفها بعض دول المغرب العربي، بالإضافة إلى التأخير المسجل على مستوى التزامات بعض الشركاء، وحرصاً على ضمان تنظيم جيد لهذه الدورة، قررت لجنة التنظيم تأجيل تاريخ المهرجان". ويضيف: "مع ذلك، تظل لجنة التنظيم ملتزمة بتعهداتها تجاه المؤسسات والمنظمات الشريكة للمهرجان".
حتى اليوم، لم يتم تحديد تاريخ إقامة المهرجان بعد. ومع ذلك، يوضح المنظمون أن هذه الدورة الثانية قائمة وستجعل "مدينة الزهور" تهتز في المستقبل القريب. هذا الحدث، الذي ينظم بمبادرة من الجمعية المغربية للفنون والثقافات (AMAC)، على هامش اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، يقام حول موضوع "التنوع الثقافي: رافعة للتنمية في المغرب الكبير". تشمل البرمجة الفنية حفلات موسيقية، ومسرحيات، وعروض أفلام، بالإضافة إلى معرض للكتاب ومعرض للجداريات. وفي هذا الصدد، من المقرر أن يتم تزيين الجدران المحاذية لشارع الحسن الثاني بلوحات على مسافة كيلومتر واحد. وسيساهم حوالي عشرين فناناً تشكيلياً من جميع الدول المشاركة في إنجاز هذه الجدارية العملاقة.
كان المنظمون قد أكدوا خلال تقديم الحدث: "يهدف هذا العمل الجماعي إلى إعادة تعريف صورة مدينة المحمدية للسنة المقبلة. ويراد من هذا العمل أن يكون تجربة احتفالية وفنية، بالإضافة إلى واجهة ثقافية وسياحية للمدينة".
وبحسب نفس المصدر، سيتميز حفل الافتتاح بتكريم مؤثر سيقدم للشخصيات التي جعلت من الثقافة أداة للتنمية. ويتعلق الأمر خاصة بأحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والممثل والكاتب المسرحي الليبي صالح الأبيض، والكاتبة التونسية فتيحة الهاشمي، والشاعر الموريتاني إبراهيم ولد سمير، بالإضافة إلى الفنان التشكيلي الجزائري مراد عبد اللاوي.
كذلك، تمت برمجة ندوة حول موضوع "التنوع الثقافي، ركيزة أساسية للتنمية المغاربية" على هامش الحدث.
من جهة أخرى، من المتوقع أن ينشط معرض الكتاب المنظم خلال الحدث حوالي خمسين ناشراً من دول المغرب العربي الخمس. يطمح هذا المعرض، بحسب المنظمين، إلى الحفاظ على التراث المكتوب وتعزيز الإبداع الأدبي. أخيراً، الموسيقى ليست غائبة في هذه الدورة الثانية من "نوافذ". وفي هذا الصدد، ينتظر حضور فنانين من المغرب العربي، كل يعزف أسلوباً مختلفاً يحمل بصمة بلده، خلال الأيام الخمسة التي يستغرقها المهرجان.

امتزاج ثقافي: كما يوحي اسمه، يريد مهرجان "نوافذ" أن يكون مجموعة من النوافذ المفتوحة على ثقافة المغرب العربي. جرت الدورة الأولى من 18 إلى 22 يونيو 2013 حول عدة قيم، منها الانفتاح، والاتحاد، والتبادل، والتنوع، والمشاركة. كان الحدث الأبرز في هذا الحدث هو معرض الكتاب الذي كانت مهمته توفير الفرصة للعارضين للتعريف بالتراث الثقافي لبلدانهم وتبادل تجاربهم. وبالمثل، جمع عرض الأفلام أفضل الإنتاجات وأحدث الإبداعات المغاربية، كل ذلك معزز بمسرحيات لتعزيز الحوار بين الثقافات. كانت الدورة الأولى للمهرجان مناسبة لتكريم الفاعلين الثقافيين، سفراء بلدانهم.

استمع
الحجم: