توفيت امرأة مغربية يوم الثلاثاء خلال عملية هدم حي صفيحي بالقرب من المحمدية، حسبما أكده الممثل المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (مستقلة).
وصرح علي فاكر، من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قائلاً: "لقد توفيت تحت أنقاض منزل أخيها الذي كانت تزوره. وقد أصيب هو نفسه بجروح خطيرة". وأضاف أن الضحية، وهي أم لطفلين ولم يتم تحديد عمرها، نُقلت إلى المستشفى حيث فارقت الحياة.
"أبلغت السلطات السكان بأن عملية الهدم ستبدأ اليوم (الثلاثاء) في الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت المحلي، لكن على عكس كل التوقعات، تدخلت قبل أربع ساعات. وقد فوجئ الناس بذلك".
علي فاكر، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
وفي اتصال هاتفي، لم يرغب مسؤول بعمالة المحمدية في الإدلاء بأي تصريح حول هذه القضية.
وأوضح السيد فاكر أنه في المجموع، "تم هدم 26 مسكناً تعتبرها السلطات المحلية غير قانونية هذا الصباح (صباح الثلاثاء)، في حي الصفيح براهما 2، بالقرب من المحمدية".
وكان المغرب، الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 35 مليون نسمة، قد أطلق عام 2004 برنامج "مدن بدون صفيح" الذي يستفيد منه حوالي مليوني شخص. وقد حقق هذا البرنامج نهاية عام 2012 نسبة إنجاز بلغت 70%، وفقاً لتقرير رسمي.
ومع ذلك، ففي ذلك التاريخ، كان لا يزال حوالي مغربي واحد من بين كل ستة من سكان المدن يفتقر إلى سكن "لائق"، وفقاً للوزير الوصي نبيل بنعبد الله.
وأشار مؤخراً إلى أنه بحلول نهاية عام 2013، سيتم الإعلان عن 13 مدينة جديدة بدون صفيح.
وعلى مستوى أفريقيا، تجاوز عدد سكان الأحياء الصفيحية المليار نسمة في عام 2011 وقد يتضاعف بحلول عام 2030.
أخبار 21 May 2013 2 دقائق قراءة
وفاة امرأة خلال هدم حي صفيحي بالقرب من المحمدية

