FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 15 Feb 2013 2 دقائق قراءة

«الفاليز» مفتوح مجدداً للعموم

- السلطات المحلية انتهت إلى أخذ مطالب المواطنين بعين الاعتبار.
- أعوان لا يزالون يسهرون على سلامة الزوار.
«الفاليز» مفتوح مجدداً للعموم

موقع «الفاليز» (المنحدر) مفتوح مجدداً للعموم. وقد انتهت السلطات المحلية إلى أخذ ملاحظات المواطنين بعين الاعتبار، الذين وجدوا أنفسهم محرومين من سحر الموقع، وإطلالاته الخلابة على البحر، وغروب الشمس الجميل. ومع ذلك، ومن أجل المزيد من السلامة، حافظت السلطات على وجود أعوان أمن عند المدخلين الرئيسيين لـ «الفاليز». هؤلاء الأعوان لم يعودوا يطلبون بطاقة التعريف أو شارة للدخول إلى الموقع، لكنهم لا يزالون يمارسون المراقبة ويسهرون على سلامة الزوار. كما تمت إعادة تهيئة الطريق المؤدية إلى «الفاليز» لتسهيل الوصول إليها. «هذا القرار الجديد أراحنا، خاصة وأن العديد من العائلات كانت تتوجه إلى هذا الموقع للاسترخاء»، يؤكد أحد سكان المحمدية. نذكر أن هذا الفضاء الأسطوري يوفر إمكانيات متعددة للاسترخاء والترفيه، بما في ذلك الصيد بالقصبة الذي يحلم به كل عشاق البحر. على طول الموقع، المشهد ساحر. الإطلالات هناك خلابة، بانورامات استثنائية على البحر وعلى جزء من المحمدية «واد المالح، ملعب البشير، إلخ». ومن هذا المكان، يبدو غروب الشمس رائعاً. أولئك الذين ينشطون موقع «الفاليز» هم بالطبع صيادو القصبة، المفتونون بالبحر. هؤلاء الصيادون المتمرسون يواصلون بنفس القناعة وبنفس البساطة، تماماً مثل أسلافهم، إدامة مهنة تسمح للبعض بالجمع بين المفيد والممتع وللآخرين بتلبية احتياجاتهم. ومع ذلك، يحتاج «فاليز» المحمدية إلى عملية تجديد حقيقية. «إذا تم تثمينه، يمكن للموقع أن يجذب العديد من الزوار»، يؤكد مسؤول جماعي. وباستثناء تهيئة الطريق على طول مساره، يعاني الموقع من عجز على مستوى البنية التحتية. والأكثر إثارة للقلق هو الحالة الحالية لجزء من سور السياج الذي يضمن سلامة الزوار والصيادين. «هذا الفضاء يجذب الكثير من الفضوليين وعشاق الصيد، ولكن أيضاً التاريخ»، يخبرنا أحد سكان المحمدية. عند سفح «الفاليز»، يمكن رؤية المبنى الإيطالي الذي غرق خلال الحرب العالمية الثانية. بقايا هذا المبنى مرئية عندما يكون البحر هادئاً، ولا يمكن رؤيتها إلا من «الفاليز». مسجد الحسن الثاني مرئي أيضاً عندما يكون الطقس جميلاً والبحر هادئاً. وتجدر الإشارة إلى أن موقع «الفاليز» يُعتبر مكاناً للهروب للبعض وملجأً للآخرين، المولعين بالتأمل والرومانسية.


أسباب المنع

كانت السلطات المحلية قد بررت إغلاق «الفاليز» في وجه العموم سنة 2012 بأسباب أمنية. ففي الواقع، الموقع حساس جداً. فهو مخترق بشبكة من الأنابيب التي تربط الميناء البترولي للمحمدية بشركة لتوزيع الغاز، بالإضافة إلى شركة «سامير». وقد وقعت حوادث ومآسٍ هناك في الماضي. لا نزال نتذكر تسرب غاز البروبان في 2010 الذي شعر به، لحسن الحظ، سكان حي «الفاليز» على مستوى أنبوب يربط الميناء البترولي بشركة توزيع الغاز المذكورة. في فترة المنع، تم تسليم تصاريح مرور لموظفي الشركات المستقرة هناك، ولأعضاء نادي الرماية بالحمام، وربما لسكان «الفاليز».

استمع
الحجم: