كل من يزور مدينة المحمدية يقوم بزيارة إلى Kasbah، الـ Medina القديمة، المكان الأسطوري الشاهد على حضارة غنية وعريقة، وتراث تاريخي للمدينة. إرث حي يجب على المدينة الساحلية الحفاظ عليه. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي لـ Kasbah، وأسوارها ومبانيها القديمة، مثير للقلق. فبعد أن تم تهميشها لفترة طويلة من قبل سياسات التهيئة والتحضر، تعاني الأنسجة الحضرية القديمة من تدهور مستمر. هذه التدهورات غيرت الطابع الأصيل لـ Medina، المعلم التاريخي البارز. وفيما يتعلق بالإشكالية المطروحة لحماية Medina، تم اتخاذ مبادرات، لكنها تظل غير كافية لترميم المعالم (الأبواب والأسوار). في هذا الإطار، أطلقت الجماعة الحضرية للمحمدية أشغال تهيئة الأزقة والأرصفة وتبليط الأزقة المجاورة لمسجد العتيق بـ Kasbah. وتستمر الأشغال بنشاط لجعل بعض الفضاءات أكثر جاذبية. ومع ذلك، فإن نقص الوعي المدني لدى البعض يقوض الجهود المبذولة ويشوه المشهد الحضري. كيف يمكن تفسير غياب الوعي المدني لدى أولئك الذين لا يترددون في احتلال الأرصفة المهيأة للمشاة بشكل غير قانوني؟ والأخطر هو وقوف السيارات والمركبات الأخرى على التبليط الجديد، مما يعطي صورة مهينة للمدينة. لقد تضررت جمالية الأزقة والفضاءات المهيأة حول المسجد بشكل خطير بسبب هذه التصرفات غير المسؤولة التي تتطلب إجراءات عاجلة وملموسة لوضع حد للفوضى. المشهد الحضري، يوضح أحد السكان، تأثر بالسلوكيات غير المدنية وغير المسؤولة لبعض المسؤولين عن الفوضى ونقص الاهتمام بمدينتهم. الأرصفة والتبليط، المخصصة من حيث المبدأ للمشاة لضمان سلامتهم، تم الاستيلاء عليها وهي معرضة للتشويه. لذا لم يعد من المستغرب، رغم العمليات التي تقوم بها السلطات المختصة، العثور على سيارات ومركبات أخرى متوقفة في أماكن غير مسموح بها، دون أن يتعرض أصحابها للمساءلة. الأنسجة الحضرية القديمة لـ Kasbah، يؤكد أحد الطلاب، يجب دمجها في الترويج السياحي للمدينة. تدهور هذا الرابط يتطلب تأهيلاً وترميماً يأخذ بعين الاعتبار الضغط العمراني للهجرة القروية، بالإضافة إلى التحولات المعمارية المتعددة وفي نمط حياة السكان. يجب التحرك، خاصة في السياق الحالي، الذي يتميز بتجديد التفكير الاستراتيجي حول الأنسجة القديمة. تجدر الإشارة إلى أن وعوداً كانت قد قُدمت لإعادة تأهيل جميع الثروات التراثية لـ Medina وتلك الخاصة بالمدينة، لكنها بقيت دون متابعة. المصالح المعنية مدعوة لإنقاذ هذا التراث الغني والمشحون بالتاريخ الذي يندثر. في خضم رياح التغيير التي تهب على البلاد، المسؤولون على جميع المستويات مدعوون لتوجيه جهودهم لبناء مدينة بمشاريع مندمجة والمشاركة بفعالية في حماية Kasbah والمباني القديمة.
من أجل حماية التراث
مدينة المحمدية تفرط في ثرواتها التراثية. بعض المباني وكذلك Medina القديمة والأعمال الفنية ذات الأهمية التاريخية والمعمارية تم تهميشها. لقد قامت الجماعة، بالتأكيد، بأشغال تهيئة الشوارع الموجودة بـ Kasbah، لكن الجوهر، أي الأسوار، والصوامع القديمة، والأبواب، والمباني القديمة، لم يتم ترميمها. يجب على الجماعة إبرام شراكات مع وزارتي الثقافة والأوقاف وكذلك مع هيئات وطنية ودولية لحماية تراث المدينة. يجب تثمين الثروات التراثية العديدة للمدينة الساحلية، مما سيضفي نفساً جديداً على مدينة تسعى جاهدة للحفاظ على إرثها وذاكرتها وهويتها.
-* برج المياه القديم.
-* حيا نيكولاس ولافاليز.
-* المساكن ذات طراز آرت ديكو.
-* المساكن القديمة بشارع سوس.

