FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 25 May 2012 2 دقائق قراءة

"من قصبة فضالة إلى القطب الحضري والصناعي"

"من قصبة فضالة إلى القطب الحضري والصناعي"

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية "شعبة التاريخ"، يومي 23 و24 مايو بمساعدة مختبر الآثار والتراث الثقافي ومختبر الدراسات التاريخية المقارنة للظواهر الحضرية بالمغرب، ندوة وطنية حول مدينة المحمدية حول موضوع: "من قصبة فضالة إلى القطب الحضري والصناعي ذي الأبعاد الاستراتيجية". وفقاً للمشاركين في هذا الحدث، ممثل وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، رئيس جامعة الحسن الثاني-المحمدية-الدار البيضاء، عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، الأساتذة والباحثون، "يجب أن تتطور المدينة، وتحافظ على هويتها وتندمج في بعدها الجهوي". يتعلق الأمر اليوم ببناء مدينة بمشاريع موحدة تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها وتشمل جميع جوانب الحياة اليومية. "خضع المجال الحضري لتحولات عميقة منذ الاستقلال مع ديموغرافيا متزايدة وتمدن متسارع، مما منح المحمدية مكانة بارزة كفاعل في التنمية"، أشاروا. بالنسبة لهم، تغيرت المدينة ولم تعد ملحقة بالدار البيضاء.

لديها اليوم بعد، ووزن، والعديد من الإمكانات. في بداية القرن، فضالة التي كانت تمر على أنها السوق الأسبوعي لقبائل زناتة لم تكن تضم سوى بضع مئات من السكان الذين كانوا يعيشون داخل القصبة التي كانت أسوارها تأوي المخازن الحبوبية لمنطقة تامسنا التي أنشأها عام 1773 السلطان سيدي محمد بن عبد الله. هذا الأخير بنى أيضاً المسجد الأبيض. في عام 1912 مع مشاركة رؤوس أموال فرنسية، ستعرف فضالة إنشاء نواة صناعات عصرية خاصة الصناعات الغذائية. بدأ النمو السريع للمدينة حول الميناء مما سمح بتطوير العديد من الصناعات. لكن الازدهار الذي عرفه ميناء المدينة جاء من الاختيار الذي قامت به منذ عام 1933 العديد من شركات النفط الكبرى لاستيراد منتجاتها إلى المغرب.

إنشاء مصفاة سامير عام 1960 أعطى إيقاعاً منقذاً لتنمية المحمدية، قطب اقتصادي ديناميكي، قلب طاقي للمغرب، مركز اصطياف مفضل ومدينة للتنمية المستدامة.

اليوم، للمحمدية عدة تخصصات.




سؤال أ: الأستاذة رشيدة نافع، عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية

"منذ مائة عام، فضالة، المدينة ذات التخصصات المتعددة، لم تتوقف عن التحول"

ما هو هدف هذه الندوة؟

أولاً، أود التذكير بأن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية واكبت دائماً ديناميكية التنمية والتحول المجالي، والاجتماعي والاقتصادي في المحمدية في ضواحيها. هذا العام، يغتنم باحثونا فرصة التغييرات الكبرى التي يعرفها المغرب، من أجل تحليل، ومتابعة والتعليق على هذه التغييرات.

في هذا السياق، سياق دستور جديد، وحكومة جديدة، وسياسة جديدة وهشاشة اجتماعية، تقوم أقسام الجغرافيا، والتاريخ مدعومة بباحثين آخرين من تخصصات قريبة بإجراء تفكير حول التضامن الاجتماعي، والحلول لكي تصبح المحمدية هذا المجال الذي يضمن رفاهية سكانها. منذ مائة عام، فضالة، مدينة ذات تخصصات متعددة، لم تتوقف عن التحول، والتغير ومضاعفة تخصصاتها. في ندوة 23 مايو هذه، ناقش المحاضرون: جغرافيون، مؤرخون، سوسيولوجيون وأدباء حول جميع جوانب مدينة غنية بالمؤهلات. بالطبع، الأعمال التي سيتم تقديمها سترى النور قريباً كمؤلف مكتوب.

استمع
الحجم: