FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن مراكش

مراكش، المعروفة بلقب "لؤلؤة الجنوب" أو "بوابة الجنوب" و"المدينة...

الأخبار في مراكش

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

سياحة 27 Aug 2014 2 دقائق قراءة

السياحة القروية، قطاع يستحق التثمين

السياحة القروية، قطاع يستحق التثمين

إلى جانب السياحة التقليدية، تعد مراكش بظهيرها القروي الجهة الأكثر تأهيلاً لجذب عدد كبير من الزوار المهتمين في آن واحد بالسياحة البيئية والمغامرة والسفر التربوي. يظل السياحة القروية، كقطاع لا غنى عنه في العرض السياحي الوطني إلى جانب السياحة الشاطئية والثقافية، رهيناً بالجانب المسؤول والتضامني والمنصف والمستدام. وفي هذا السياق، يرى العديد من المهنيين أن هذا القطاع لا يزال يجد صعوبة في فرض نفسه وأن المؤهلات المتعددة والمناظر الطبيعية البكر التي تزخر بها الجهة لا يتم استغلالها بالشكل الأمثل، رغم إقبال بعض الزبناء على هذا النوع من السياحة، لا سيما الفرنسيين والإنجليز. فالسائح المتعطش لاكتشاف مؤهلات العالم القروي يرغب اليوم في الانخراط في التنمية المستدامة، والمساهمة في حماية البيئة وتقديم دعمه لسكان المناطق المزورة. "ما هو استثنائي اليوم، هو أن معظم السياح يبحثون عن التفاعل مع السكان المحليين ويحاولون فهم الثقافة الوطنية، حيث أنهم يجدون في العالم القروي هذه الأصالة والتميز"، يوضح مدافع شرس عن هذا القطاع الذي أكد، في هذا الصدد، على ضرورة تحسيس سكان العالم القروي ليكونوا أكثر ترحيباً. خاصة وأنه، حسب قوله، هناك سياح يرغبون في وضع لبنتهم في صرح التنمية المحلية.

السياحة القروية هي قبل كل شيء شأن الفاعلين المحليين. فهي تعزز اللقاءات وتقاسم ثروات المناطق التي تمارس فيها مع المصطافين الذين جاؤوا للاستمتاع بهواء الريف أو الجبل النقي. إن تطوير هذا القطاع وتثمينه يمر بالضرورة عبر حملات نظافة وتطهير في الدواوير والـ Souks، ومحاربة ظاهرة التحرش المتزايدة بالسياح، ووضع هيئة جهوية فدرالية تضم السلطات والمنتخبين المحليين والسكان ومهنيي السياحة. إن ترويج السياحة القروية، التي تجذب كل عام ما بين 170.000 و200.000 زائر، يظل رهيناً أيضاً بتجهيز القرى بالطرق المؤدية إلى المآوي والمنازل الريفية، وبالكهرباء والماء الصالح للشرب وشبكة التطهير. خاصة وأن رؤية 2020 السياحية تضع مسألة التنمية المستدامة والبيئة على رأس أولوياتها، حيث تتوقع استثمار المؤهلات والثروات الطبيعية والثقافية لصالح النمو السوسيو-اقتصادي.

يجب التركيز، في هذا الصدد، على ضرورة استغلال المؤهلات الهامة التي تتوفر عليها الجهة وتحسيس منظمي الرحلات والسكان المحليين بأهمية هذا القطاع. إن تطوير السياحة القروية في الجهة من شأنه تعزيز مكانة مراكش كوجهة سياحية أولى للمملكة. للتذكير، تضع الرؤية الاستراتيجية 2020 كهدف لها مضاعفة حجم القطاع، مما يرفع المغرب ضمن العشرين وجهة سياحية عالمية الأولى في أفق 2020.

استمع
الحجم: