FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

حضاره 15 Oct 2014 2 دقائق قراءة

المسرح المغربي تحت النقاش في فاس

المسرح المغربي تحت النقاش في فاس

ناقشت كوكبة من الباحثين، والنقاد ومهنيي المسرح، يوم الأحد بـ فاس، آليات ومكونات مسألة الهوية في المسرح المغربي. خلال ندوة موضوعاتية في إطار الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للمسرح الاحترافي بـ فاس، استعرض المشاركون مختلف أشكال الإبداع المسرحي المتراكم من قبل المهنيين المغاربة على مستوى الكتابة، والإخراج والسينوغرافيا.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، اعتبر الباحث حسن المنيعي، أن "لا أحد يمكنه الحديث عن هوية ثابتة للمسرح"، مؤكداً أن "المسرح يعيش يومياً تفاعلاً مع الثقافات ويخضع دائماً لتغيرات عميقة". مبرزاً بعض التجارب الأجنبية في المجال المسرحي، أشار السيد المنيعي إلى أن المسرح لم يعد له هوية بل يمكن الحديث عن خصوصيات خاصة وأن المغرب تبنى هذا الفن واستخدمه كسلاح ضد المحتل من خلال تنظيم التظاهرات.

الهوية في المسرح المغربي متغيرة بفضل التغيرات التي عرفها العالم، أوضح ذلك، مضيفاً أن المسرح المغربي إنساني ويستفيد من جميع الأجناس المسرحية في العالم.

من جانبها، تناولت الكاتبة بادية الراضي مختلف أشكال الهوية في المسرح المغربي من خلال قضايا ثقافية، مؤكدة أنه في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، "الهوية لا يمكن إلا أن تكون متعددة". كما أشارت إلى أن المغاربة يعملون على بناء مغرب متعدد الثقافات، كمصدر لإثرائه وأصالته. أما المسرحي الحسين الشعبي، فقد ركز على مقاربة الهوية في المسرح المغربي وعلى الآليات المعتمدة من قبل أوائل مهنيي خشبات المسرح.

بمبادرة من النقابة المغربية لمهنيي المسرح-فرع فاس، تحت شعار "المسرح، جسر لترسيخ قيم السلام والتسامح"، يهدف المهرجان الدولي للمسرح الاحترافي بـ فاس إلى إعادة إطلاق النشاط المسرحي على مستوى المدينة والاحتفاء بمختلف أشكال فن الفرجة.

هذا المهرجان المنظم بشراكة مع وزارة الثقافة وشركاء آخرين يسعى أيضاً إلى تثمين المكتسبات الثقافية والفنية للدورات السابقة وتعزيز الإبداع المسرحي.

استمع
الحجم: