FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 15 May 2014 4 دقائق قراءة

«الفكرة هي تعريف مربي النحل بالخصائص العلاجية لمنتجات النحل»

«الفكرة هي تعريف مربي النحل بالخصائص العلاجية لمنتجات النحل»

الصباح: تنظم جمعية "فضاء العلوم والحياة" الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول العلاج بمنتجات النحل والنباتات في فاس. ما الذي يميزها؟

بديعة ليوسي: تتميز هذه الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول العلاج بمنتجات النحل والنباتات التي ستعقد في فاس من 20 إلى 22 مايو 2014 مقارنة بالسابقة بتنزيلها في شقين وهما شق "البحث العلمي" الذي ينشطه خبراء ذوو شهرة دولية وشق "الممارسة" المخصص لمربي النحل. يرفع الشق الأول الحجاب عن مستجدات العلاج بمنتجات النحل، وعن منتجات الخلية، وسم النحل، والبروبوليس الذي هو مضاد حيوي طبيعي، وكذلك عن هواء الخلية. يتعلق الأمر بالنسبة للأطباء، والباحثين، والعلماء والخبراء المشاركين بإبراز نتائج الدراسات السريرية والعلمية حول العسل، ومنتجات النحل وفوائدها العلاجية الاستثنائية في علاج العديد من الأمراض من بينها، الأمراض التنفسية، والربو، وبعض أنواع السرطان، والسكري، إلخ. لقد تطور البحث لدرجة أن هناك حتى أبحاثاً حول الكروموسومات المستخلصة من غذاء ملكات النحل التي تستخدم في علاجات السرطان والأمراض القلبية الوعائية. يتعلق الأمر أيضاً بإثبات أن العلاج بمنتجات النحل التقليدي الذي كان يمارسه أجدادنا ومربو النحل لدينا لعلاج من بين أمور أخرى الربو، والالتهابات والحمى، قد تجاوزه الزمن وأنه من المهم اليوم التوجه نحو العلاج بمنتجات النحل الحديث القائم على دراسات ونتائج علمية وعلى منتجات النحل مثل سمه، والبروبوليس وهواء الخلية. وسيقدم آخرون أبحاثهم حول غذاء ملكات النحل، والبروبوليس وهواء الخلية. يهدف المؤتمر أيضاً إلى فتح الطريق أمام صغار مربي النحل لتطوير مشاريع مبتكرة وتثمين العسل ومنتجات النحل أكثر، ولكن أيضاً للعالم الصناعي لجعله يكتشف الآفاق الواعدة. في البرنامج، يظهر أيضاً إنشاء كونسورتيوم سنطلق عليه اسم "أبي بحث" (Api recherche)، سواء على المستوى المغاربي أو المتوسطي لتثمين البحث في المجال بشراكة مع مربي النحل. وماذا عن الشق الثاني؟ على هامش المؤتمر، تخصص جمعية "فضاء العلوم والحياة" يومين لورشات تطبيقية لمربي النحل الشباب في جهتي صفرو وزاكورة. يمارس هؤلاء الشباب تربية النحل التقليدية وستسمح لهم الورشات التي ينشطها خبراء دوليون بتعلم من بين أمور أخرى كيفية جني البروبوليس وفق قواعد الفن، وكيفية استخلاص سم النحل، وهواء الخلية، وإنتاج عسل ذي جودة ليكونوا تنافسيين وقادرين على وضع منتجاتهم في خدمة العلاج بمنتجات النحل. أود أن أوضح أن ثقافة العسل مهددة أيضاً بالمبيدات والسوق، التي تواجه الغش وأيضاً أنه لا يكفي إنتاج العسل فقط، بل يجب تطوير تخصصات أخرى واعدة جداً مثل التلقيح الذي هو المصدر الرئيسي للعديد من العناصر الغذائية الضرورية للنحل والذي يتوفر على ثروة غذائية استثنائية موصى بها جداً للأشخاص المسنين. الفكرة هي جعل كل من مربي النحل والصناعيين يكتشفون الفوائد الطبية المذهلة لمنتجات النحل ومكونات كل منتج. بوضوح، فوائد طب المستقبل. هل قائمة المحاضرين تبرز مشاركين من أوروبا، والعالم العربي وأمريكا؟ لقد اتخذنا خيار دعوة مدارس العلاج بمنتجات النحل الكبرى في العالم. هناك مشاركون من الجمعية الفرنكوفونية للعلاج بمنتجات النحل على رأسهم البروفيسور بيكر، ونائب رئيس الجمعية الألمانية للعلاج بمنتجات النحل، ونائبة رئيس الجمعية الرومانية ورئيس الجمعية البرتغالية بالإضافة إلى رئيس الرابطة العربية لعلم الأدوية. يتميز المؤتمر بحضور رئيس الجمعية الأمريكية وجيل راتيا، رئيس "أبيمونديا"، أكبر منظمة غير حكومية دولية لتربية النحل. يضاف إلى ذلك مربو نحل مرموقون يدعون إلى تربية نحل بيولوجية وممثلون عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). سنغتنم فرصة المؤتمر لتعزيز شراكات مع فيدرالية مربي النحل البرتغاليين الممثلة برئيستها وخبراء وحاملي مشاريع حول سياحة النحل في سلوفينيا. أين وصل البحث حول العلاج بمنتجات النحل في المغرب؟ هناك دراية متوارثة لدى مربي النحل المغاربة، ولكن لا توجد أي تآزر بينهم وبين الباحثين. يجب أن يعملوا معاً لتطوير العلاج بمنتجات النحل، والاستفادة من التقدم في المجال ووضع منتجات نحل ذات جودة في خدمة العلم، والطب والصناعة وحتى الصناعة الصيدلانية التي لا تقدر هذا الاهتمام المتجدد بالمنتجات الطبيعية. هناك مبادرات خجولة جداً وهناك أبحاث جامعية نادرة. في المؤتمر، سيقدم طلبة كلية فاس ملصقاتهم وكذلك طلبة الرشيدية الذين يعملون في هذا المجال مع كورسيكا. يختفي النحل أكثر فأكثر من بوادينا. هل يعيش المغرب نفس وضع أوروبا التي فقدت نصف نحلِها؟ شاركت في مؤتمر في بروكسل خصص جلسة كاملة لاختفاء النحل مع حضور باحثين، ومربي نحل وحتى برلمانيين يمثلون العديد من الدول الأوروبية. ودعا جميع المشاركين إلى منع المبيدات السامة والخطيرة التي تهاجم الجهاز العصبي للنحل وتسبب اختفاءه. استخدامها ممنوع في الواقع اليوم في أوروبا وتم إطلاق دراسات للحفاظ على صحة النحل لأنه يوجد وعي بدوره في الحفاظ على الحياة على الأرض. في المغرب، تعرف بعض بوادينا ظاهرة اختفاء النحل هذه بسبب المبيدات أيضاً ولحسن الحظ، لا تزال هناك مناطق معزولة ومحمية تسمح للنحل بالعيش. ومن المهم دعم هذه المناطق لتطوير منتجاتها المجالية وللحفاظ على الثقافة البيولوجية.

استمع
الحجم: