أخبار
04 Apr 2013
4 دقائق قراءة
"إدماج الطفل التوحدي يتطلب تكفلاً ثقيلاً"
- في المغرب، يعاني طفل واحد من بين 100 من التوحد. يعاني هؤلاء الأطفال في صمت من عجز حاد في التواصل واللغة والتكيف الاجتماعي ويعيشون منغلقين على أنفسهم. لإخراجهم من هذه الفقاعة ومحاربة المرض، تم إنشاء جمعية "ميروار" (Miroir) في فاس عام 2004، بمبادرة من ثلاث أمهات لأطفال توحديين.
- بمناسبة اليوم العالمي للتحسيس بالتوحد، ترفع البروفيسورة عفاف عمارتي، عضو مكتب هذه الجمعية، الغطاء عن هذا المرض وعن نضال الوالدين الذي لا يلين من أجل الأطفال التوحديين.
- بمناسبة اليوم العالمي للتحسيس بالتوحد، ترفع البروفيسورة عفاف عمارتي، عضو مكتب هذه الجمعية، الغطاء عن هذا المرض وعن نضال الوالدين الذي لا يلين من أجل الأطفال التوحديين.
لومتان: الطفل التوحدي يعيش في عالم خاص. هل يمكن معرفة عدد الأطفال الذين يعانون من هذا المرض في المغرب بشكل عام وفي فاس بشكل خاص؟عفاف عمارتي:لا توجد إحصائيات رسمية في المغرب تتعلق بعدد الأطفال التوحديين أو معدل انتشار هذا المرض. وفقاً للتقديرات الدولية، فإن طفلاً واحداً من بين 100 إلى 150 طفلاً قد يكون مصاباً بهذا المرض، مما يعني أنه من المحتمل وجود عشرات الآلاف من الأطفال التوحديين في المغرب. في فاس، من المحتمل وجود مئات الأطفال المصابين بالتوحد.ما الذي يتم القيام به لإخراج الطفل التوحديمن عالمه؟سمحت جميع الدراسات الدولية بملاحظة أن إبقاء الأطفال التوحديين في بيئة طبيعية، مع تحسين بيئتهم إلى أقصى حد للسماح لهم بالتعلم، هو أفضل طريقة للتكفل بهم. ومع ذلك، سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن إدماج الطفل التوحدي سيتم بشكل عفوي. فهو يتطلب تكفلاً ثقيلاً ومستمراً من قبل الوالدين وطاقم الدعم. هناك العديد من الطرق التعليمية الرائجة في العالم، وخاصة الطرق السلوكية.أين وصلت الأبحاث؟سمحت الأبحاث العلمية بالتأكيد ع…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
