أخبار
09 May 2012
2 دقائق قراءة
القرية، مدينة في مهب النسيان
بلدة صغيرة بالقرب من سيدي بنور، أصبحت القرية حياً صفيحياً واسعاً تخلى عنه المنتخبون المحليون منذ فترة طويلة.
مدينة القرية، التي لا تزال تحيط بمدينة سيدي بنور، أصبحت اليوم غير قابلة للتعرف عليها. فهي اليوم متهالكة ومشوهة بسبب تعمير فوضوي وعشوائي لا يحترم المصلحة العامة بأي حال من الأحوال. حالياً، يتميز هذا الحي الصفيحي الذي توسع بغياب البنية التحتية والطرق المناسبة. فالحفر والشقوق بجميع أنواعها تجعل هذه الطرق غير سالكة لدرجة أن الحمير التي تجر العربات هي الوحيدة التي يمكنها شق طريقها فيها.تتدفق المياه العادمة في وسط الطريق. وتوجد إسطبلات عشوائية في وسط المدينة. وتتراكم النفايات، مما يجذب الذباب والبعوض، حيث لا تمر شركات التنظيف إلا نادراً. والمساحات القليلة التي تعتبر "مفرغات للنفايات" تكون دائماً مكتظة وتفيض بالنفايات لأسابيع.أما البناء غير القانوني، فهو ينتشر دون أي رقابة. كما هجر السكان والتجار المكان. اختفى الخبز من المخابز وتباع المنتجات القليلة في الهواء الطلق، معرضة لغازات العادم والغبار. لقد سئم السكان من هذا الوضع، لكنهم يكتفون بتحمل ظروفهم البائسة. ومع ذلك، يأسف البعض لأن مدينتهم الصغيرة…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
