تهدف الدورة السابعة لمهرجان الجوز بآسني، التي بادرت بها جمعية حظيرة توبقال الوطنية، بشكل رئيسي إلى تثمين شجرة الجوز كرمز ثقافي وتراثي وكمكون أساسي للمشهد الشجري بالإقليم.
كما وضعت هذه التظاهرة لنفسها هدفاً يتمثل في التعريف بمختلف المؤهلات الطبيعية، والثقافية، والاقتصادية، والتاريخية التي تزخر بها المنطقة. كما توفر الفرصة للزوار لاكتشاف غنى وتنوع منتجات الأرض، وللعارضين الذين يمثلون الجمعيات المحلية لتصريف منتجاتهم وربط علاقات تجارية مباشرة مع زبناء محتملين قادمين من مناطق أخرى بالمملكة. ومرة أخرى، لم يدخر المنظمون جهداً بشرياً ومادياً لضمان نجاح هذه التظاهرة التي أعد لها برنامج غني ومتنوع. وتتضمن القائمة، من بين أمور أخرى، عروضاً موسيقية تنشطها فرق فلكلورية من المنطقة، وورشات تكوينية لفائدة الفلاحين، ومؤتمراً حول زراعة الجوز، وأياماً دراسية حول مواضيع تتعلق بالسياحة القروية و"التراث في خدمة التنمية الترابية المستدامة"، ومسابقات رياضية، وعرضاً لمسرحية تعالج مواضيع البيئة، والنظافة، والتدبير العقلاني للماء.
سلط المنظمون الضوء على الأثر الإيجابي لهذه التظاهرة، الموجهة نحو الجانب الاجتماعي والمخصصة حصرياً للحفاظ على شجرة الجوز وتثمينها، خاصة من حيث الترويج السياحي والاقتصادي لإقليم الحوز.
تنظم هذه التظاهرة بتعاون مع المديرية الجهوية للفلاحة، وإقليم الحوز، والمجلس الإقليمي، والمديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والنسيج الجمعوي المحلي.

