أطلقت قسم العمل الاجتماعي (DAS) بعمالة مقاطعات الحي الحسني يوم 27 أكتوبر برنامجاً تكوينياً لفائدة مختلف الفاعلين والمتدخلين في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH).
تستهدف الدورات التكوينية المبرمجة على مدى 34 يوماً اللجان المحلية للتنمية البشرية، وفرق تنشيط الأحياء، بالإضافة إلى الجمعيات والتعاونيات حاملة المشاريع.
كما يعني هذا البرنامج أطر مختلف أقسام العمالة، لا سيما العاملين في قسم العمل الاجتماعي، وأقسام الموارد البشرية، والميزانية، والتعمير، والشؤون التقنية. وبحسب مصدر مطلع، فإن هذا النوع من التكوين يهم الفاعلين العاملين في مجال التنمية بشكل عام، بمن فيهم مؤطرو ومديرو مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
ومن المنتظر أن يستفيد مئات الفاعلين على صعيد تراب العمالة من دورة التكوينات النظرية والتطبيقية هذه التي سيؤطرها متخصصون في المجال.
ووفقاً لمدير قسم العمل الاجتماعي على مستوى عمالة مقاطعات الحي الحسني، فإن تنظيم هذه التكوينات يندرج في إطار تثمين العنصر البشري المؤطر والمكون في تطوير العمل الجمعوي وتعزيز مواكبة الجمعيات المحلية العاملة في قطاع التنمية البشرية.
تتمحور المواضيع المختارة لهذه الدورات أساساً حول تقنيات التواصل وتبادل المعلومات، وإعداد المشاريع المدرة للدخل، وتقنيات التتبع والمواكبة والتقييم، والتدبير الإداري والمالي، ومساطر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والحكامة الجيدة، والمقاربة التشاركية، وتأسيس وتدبير التعاونيات، وحماية البيئة، والمذكرة التوجيهية الجديدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومواضيع أخرى تتعلق بهذا الورش الاجتماعي الهام.
تندرج الدورات التكوينية في إطار البرنامج الجهوي للتكوين المستمر وتعزيز القدرات المحلية على مستوى الحي الحسني لسنة 2014. ويهدف برنامج التكوين هذا إلى ترسيخ مبدأ التكوين المستمر في تطوير كفاءات الجمعيات، وإدماج النسيج الجمعوي في تطبيق استراتيجيات التأهيل المحددة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتطوير الموارد البشرية.
قسم العمل الاجتماعي في سطورتأسس قسم العمل الاجتماعي وفقاً للتوجيهات الوزارية، ويتولى أمانة اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية. وبصفته هذه، يقوم بإعداد مشاريع الاتفاقيات والعقود بين رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وحاملي المشاريع المختارين لصاحب المشروع (MO) لهذه المشاريع، ويتابع حالة تقدم المبادرات المحلية للتنمية البشرية لحساب اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ويضمن التنسيق بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية واللجان المحلية للتنمية البشرية وبين مختلف الأحياء، ويعد تقارير مرحلية ربع سنوية. علاوة على ذلك، يضطلع بوظيفة الدعم تجاه فرق تنشيط الأحياء من خلال تقديم الدعم اللازم لهم لإنجاز مهامهم وضمان المشاركة على المستوى المحلي.
العلاقة بين قسم العمل الاجتماعي وفرق التنشيط ليست هرمية، بل قائمة فقط على كفاءاته (الدعم، الاستشارة، والتنسيق). ويمكن لقسم العمل الاجتماعي الاستعانة بأشخاص موارد حسب الحاجة.

