أخبار
25 Aug 2014
2 دقائق قراءة
عملية إعادة تأهيل المقابر
المبادرة غير مسبوقة وهي جديرة بالثناء. فقد تم إطلاق حملة نظافة استثنائية في حي الحساني، على مستوى المقابر التي يحصيها تراب الجماعة. في الواقع، هذه الحملة التي بادرت إليها السلطة المحلية التابعة للملحقة الإدارية سيدي الخدير، بالتعاون مع موظفي الإنعاش الوطني، تجسدت بالفعل من خلال عملية أولى على مستوى مقبرة "شلح". وتتكون هذه العملية من إجراءات تنظيف وصيانة، من أجل تخليص المكان من أكوام النفايات التي تركها زوار لا يكترثون بحماية البيئة. أماكن لها، علاوة على ذلك، رمزية روحية خاصة، وتعتبر حالتها مؤشراً على درجة التحضر وتجذر القيم الإنسانية لدى السكان. ويشير المنظمون إلى أن "هذه العملية الأولى جرت في أجواء مطبوعة بالإيمان الديني وثقافة المواطنة، من خلال مشاركة مستمرة ومتواصلة في هذا العمل الخيري". يأتي هذا الإجراء في الوقت المناسب، بالنظر إلى حالة التدهور التي عرفتها المقبرة لسنوات. وعلاوة على ذلك، ونظراً لأن عمليات الدفن توقفت منذ فترة طويلة بسبب غياب الشروط الأساسية للنظافة والأمن، تحولت المقب…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
