FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الحي الحسني

حي الحسني هي مقاطعة مغربية تابعة لعمالة مقاطعات حي الحسني، في جهة...

الأخبار في الحي الحسني

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

الأنشطة الملكية 22 Oct 2014 2 دقائق قراءة

43 مليون درهم لإنجاز مركز البحث والتطوير والابتكار في علوم المهندس بالدار البيضاء الكبرى

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأربعاء بعمالة مقاطعات الحي الحسني، على وضع الحجر الأساس لمركز البحث والتطوير والابتكار في علوم المهندس بالدار البيضاء الكبرى.
43 مليون درهم لإنجاز مركز البحث والتطوير والابتكار في علوم المهندس بالدار البيضاء الكبرى

بتعبئة استثمارات تفوق 43 مليون درهم، يترجم هذا المشروع الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة لفائدة اكتساب المعرفة وتأهيل العنصر البشري، والاهتمام الخاص الذي يوليه لقطاع البحث والتطوير، مفتاح التقدم والنمو.

ويندرج إنجاز مركز البحث والتطوير والابتكار في علوم المهندس بالدار البيضاء الكبرى، علاوة على ذلك، في إطار جهود جلالة الملك الرامية إلى جعل الأمة المغربية مجتمعاً منتجاً، منفتحاً على علوم وتكنولوجيات العصر. سيتم إنجاز المؤسسة الجديدة على أرض مساحتها 1600 متر مربع تابعة للمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك (ENSEM)، التابعة لجامعة الحسن الثاني. وسيضم مختبرات للإعلاميات والكهرباء والميكانيك، مما يسمح بتعزيز جهاز البحث بالمدرسة، وإرساء فرق أو مواضيع أو محاور بحث جديدة ذات إمكانات تطوير قوية، وتكوين مهندسين في المهن العالمية الجديدة للمغرب.

هذا المشروع هو ثمرة شراكة بين المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، ومجلس الجهة، وأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، وشركة «سافران للهندسة والخدمات»، ومجموعة «كوسومار»، وجمعية مقاولات «تكنوبارك»، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وجمعية «كلاستر» الإلكترونيك والميكاترونيك والميكانيك بالمغرب، ومجموعة «فيات» للسيارات بالمغرب. وهكذا سيسهل مركز البحث الانتقال من الفكرة إلى المنتج، من خلال اقتراح فضاء وتنظيم وخدمات تسمح لمختلف الفاعلين، لا سيما الفاعلين الصناعيين، بالتبادل والعمل في فريق، خلال جميع مراحل عملية الابتكار.

وهكذا سيأتي مركز البحث والتطوير والابتكار في علوم المهندس بالدار البيضاء الكبرى لمواكبة سياسة الأوراش الكبرى التي بادر بها جلالة الملك، وتعزيز استراتيجية التنمية الصناعية «مخطط الإقلاع»، وتقوية تدفق العديد من المقاولات إلى المغرب، لا سيما في مجالات الطيران والسيارات أو الإلكترونيك، وأخيراً، ترسيخ زخم التنمية الذي تعرفه الجهة ككل.

استمع
الحجم: