بغض النظر عن الصراعات السياسية والاحتقان السياسي، المطروح داخل المجلس الإقليمي لآسا الزاك، ما ينعكس على شرعية رئيس المجلس رشيد التامك، الذي واجه خصومه داخل المحاكم(..)، عاد إلى دائرة الأضواء من جديد ملف “تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية حول تدقيق العمليات المالية والمحساباتية للمجلس الإقليمي لآسا الزاك”، متسائلة عن مصير هذا التقرير الذي تميز باعتراف رئيس المجلس بارتكاب عدة خروقات من خلال الجواب الذي قدمه للإدارة.
التقرير المشار إليه، والذي لازال يطارد المجلس المذكور، والذي يشكل إحراجا كبيرا للتامك، تضمن عدة ملاحظات، باتت معروفة، بعد تداولها على نطاق واسع ومنها: غياب النظام العام للرقابة الداخلية، وتمركز جميع المهام في مصلحة واحدة وفي يد موظف واحد، وتمركز جميع السلطات بشكل كلي من طرف الرئيس، كما تم تسجيل اختلالات كبيرة في مجال “الأوامر بمهمة” وعدم مسك سجلات خاصة بها، بالإضافة إلى وجود اختلالات كبيرة في تدبير الميزانية، سواء في استخلاص المداخيل أو صرف النفقات وغياب ترشيد النفقات، فض…
Actualités
30 Apr 2025
2 min de lecture
إحياء أخطر تقرير حول الخروقات بمجلس التامك في آسا الزاك - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - كواليس الأخبار - إحياء أخطر تقرير حول الخروقات بمجلس التامك في آسا الزاك
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
