الأسبوع – زهير البوحاطي
تشهد مدينة تطوان في الآونة الأخيرة، تفاقما خطيرا لظاهرة البناء العشوائي، خاصة في الأحياء الشعبية، وسط غياب واضح للسلطات المحلية والجهات المعنية بمراقبة التعمير؛ فقد تحولت العديد من رخص الإصلاح البسيطة إلى مشاريع بناء متكاملة تشمل طوابق متعددة، في خرق صارخ لقوانين التعمير المعمول بها.
وتعرف أحياء مثل الباريو، كدية الحمد، تجزئة حمادي، طابولة، ربع ساعة، جبل درسة، وحي كرة السبع، انتشارا مهولا لهذا النوع من البناء غير القانوني، حيث يتم تشييد بنايات بشكل عشوائي دون احترام للمعايير الهندسية أو الجمالية، ما يساهم في تشويه المنظر العام للمدينة، واحتلال الأرصفة والفضاءات العمومية بطريقة غير مشروعة.
والمثير للقلق، أن بعض المواطنين الذين يحصلون على رخص “الإصلاح”، المخصصة لأعمال الترميم الطفيفة داخل مساكنهم، يعمدون إلى استغلال هذه الرخص كغطاء قانوني لتشييد طوابق إضافية، بل وحتى بناء مساكن جديدة، دون أدنى مراقبة أو تدخل من الجهات المسؤولة، وفي حالات عديدة، تمنح رخصة لإصلاح أو…
Actualités
01 Jun 2026
2 min de lecture
تطوان.. تفشي ظاهرة البناء العشوائي تحت غطاء "رخص الإصلاح" - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تطوان.. تفشي ظاهرة البناء العشوائي تحت غطاء "رخص الإصلاح"
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
