تعاني ساكنة جماعة الملاليين التابعة لعمالة تطوان، من تهميش واضح طال مختلف مظاهر البنية التحتية الأساسية، في مقدمتها الطرق والمسالك القروية والإنارة العمومية والماء الصالح للشرب، في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول أدوار المجلس الجماعي والجهات الوصية.
ورغم ما تتوفر عليه الجماعة من مؤهلات فلاحية ومجالية مهمة، فإن هذه الإمكانيات لم تنعكس إيجابا على واقع الساكنة، حيث لم تشهد المنطقة خلال السنوات الماضية برامج تنموية كفيلة بتحسين جودة العيش، سواء في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو عبر الدعم الذي تقدمه المجالس الجهوية والمؤسسات المعنية.
وتعيش الجماعة، منذ سنوات، على وقع اختلالات في التدبير المحلي وغياب مقاربة تنموية فعالة، ما ساهم في استمرار مظاهر الإقصاء والتهميش؛ فالمسالك الطرقية التي تعد شريانا حيويا لربط الدواوير بالمراكز المجاورة، تتحول إلى أوحال وبرك مائية مع أولى التساقطات المطرية، مما يجعل التنقل شبه مستحيل، ويتسبب في انقطاع التلاميذ عن الدراسة، ويضاعف من معاناة المرضى وال…
Actualités
19 Mar 2026
2 min de lecture
تدهور البنية التحتية يعمق معاناة ساكنة جماعة الملاليين في تطوان - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تدهور البنية التحتية يعمق معاناة ساكنة جماعة الملاليين في تطوان
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
