الأسبوع – زهير البوحاطي
في ظل ما تعانيه العديد من المعالم التاريخية والأثرية بمدينة تطوان من إهمال وغياب العناية اللازمة، يظل خطر الانهيار يهدد بعضها في أي لحظة، بسبب ما لحقها من تشققات وتصدعات خطيرة، ورغم القيمة التاريخية التي تمثلها هذه المعالم، باعتبارها جزء من ذاكرة المدينة ورصيدها الحضاري، فإن الجهات المعنية لم تبادر بالقدر الكافي إلى التدخل من أجل ترميمها وصيانتها حفاظا عليها من الاندثار والزوال.
ومن بين هذه المعالم المقر القديم للجماعة الترابية لتطوان (البلدية)، الذي يعد من البنايات التاريخية التي طبعت تاريخ المدينة لسنوات طويلة؛ فقد كان هذا المقر يضم في طابقه السفلي المحطة القديمة للمسافرين، والتي بدورها لم يتم استغلالها أو إعادة تأهيلها إلى حدود الساعة، رغم ما يمكن أن تمثله من قيمة تاريخية وخدماتية للمدينة.
ومؤخرا، اضطرت السلطات المحلية للتدخل من أجل إفراغ مقر البلدية من الموظفين التابعين للجماعة، إضافة إلى مقر رئيس دائرة الأزهر وموظفيه، تمهيدا لإغلاق البناية بعد أن ظهرت عليها…
Actualités
26 Mar 2026
2 min de lecture
الإهمال يهدد ذاكرة تطوان والمقر القديم للبلدية مهدد بالانهيار - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الإهمال يهدد ذاكرة تطوان والمقر القديم للبلدية مهدد بالانهيار
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
