تتواصل معاناة المرضى الوافدين على المستشفى الإقليمي سانية الرمل بمدينة تطوان، في ظل ما يشهده هذا المرفق الصحي من فوضى وتسيب إداري واضح، يقابله غياب تام للمسؤولية من طرف عدد من الأطر الإدارية والطبية.
فبعد الزيارة التي قام بها وزير الصحة إلى المستشفى الإقليمي، شهدت المؤسسة حركة انتقالية شملت عددا من المسؤولين الإداريين، كما تم إلغاء منصب مندوب الصحة وتعويضه بمدير للمستشفى، غير أن أغلب المسؤولين الذين جرى تعيينهم لم يلتحقوا بعد بمناصبهم، فيما يواصل البعض ممن يشغلون مهاما بالنيابة أو بصفة مؤقتة، التملص من واجبهم المهني، رافضين استقبال المواطنين أو النظر في شكاياتهم المتكررة.
هذا الوضع خلق حالة من الفوضى والعشوائية داخل المستشفى الذي يستقبل يوميا مرضى من مختلف أقاليم الجهة، من بينها شفشاون ووزان والمضيق-الفنيدق، حيث يضطر العديد من المرضى لقضاء أيام طويلة على الأسرة دون تلقي العلاجات اللازمة، في ظل غياب الأطباء المتخصصين، خاصة في أمراض الدماغ والقلب، الذين نادرا ما يتواجدون بالمستشفى.
وتزداد…
Actualités
18 Oct 2025
2 min de lecture
تفاقم معاناة المرضى بمستشفى تطوان وتملص الأطر الإدارية من المسؤولية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تفاقم معاناة المرضى بمستشفى تطوان وتملص الأطر الإدارية من المسؤولية
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
