زجال بلقاسم – الأسبوع
تعيش مدينة السعيدية على وقع انتشار غير مسبوق لأسراب الناموس، في مشهد حوّل لياليها الهادئة إلى مصدر قلق يومي للسكان والزوار. هذا الوضع البيئي المقلق لم يعد مجرد إزعاج عابر، بل تحول إلى أزمة حقيقية تضرب في العمق جاذبية المدينة السياحية، وتلقي بظلالها على الأنشطة الاقتصادية التي كانت تعول على موسم الانتعاش.
وتزداد حدة الجدل مع الأرقام المتداولة داخل المدينة الساحلية، حيث تشير معطيات إلى رصد غلاف مالي يناهز 400 مليون سنتيم لمحاربة الظاهرة، موزعة بين 250 مليونا من ميزانية الجماعة و150 مليونا بدعم من شركة التنمية المحلية، غير أن هذه الاعتمادات الضخمة لم تنعكس على أرض الواقع في ظل استمرار انتشار الحشرات وغياب حملات رش فعالة للمبيدات أو تدخلات استباقية للحد من بؤر التوالد.
ويرى متتبعون أن هذا التباين الصارخ بين حجم التمويل وضعف النتائج، يكشف عن اختلالات في تتبع الصفقات العمومية ومراقبة تنفيذها، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام دفاتر التحملات ودور الجهات الوصية ف…
Actualités
29 Apr 2026
2 min de lecture
أين اختفت ميزانية 400 مليون في جماعة السعيدية ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - أين اختفت ميزانية 400 مليون في جماعة السعيدية ؟
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
