كنا أول من أخرج للمناقشة منذ 4 سنوات ملف المتقاعدين المعذبين فوق الأرض الحاصلين على “شهادة الوفاة من الحياة العملية”، وإحالتهم على أرض الله الواسعة في انتظار دورهم للالتحاق بالمقابر، وهم بالملايين، وحذرناهم من تقاعسهم وتشتتهم وانسياقهم وراء السراب في بدعة تكوين جمعيات وجامعات وفيدراليات، جلها حددت أهدافها في تنظيم رحلات والدفاع عن حق العيش الكريم للمتقاعدين، وفي كل سنة – والإحصائيات في مكاتب الحالة المدنية التابعة للجامعات – يغادرنا إلى دار البقاء عشرات الآلاف منهم لعامل السن، ولكن بسبب قلة ذات اليد ومواجهة متطلبات العلاج من الأمراض الفتاكة، ويلتحق بالأحياء حوالي 100 ألف متقاعد جديد كل سنة حتى أن الدراسات تتوقع ارتفاع عدد المحالين على المعاش سنة 2030 إلى حوالي 10 ملايين متقاعد.. ولكم أن تصوروا أن ربع ساكنة المملكة ستدخل نفق التقاعد الذي له اتجاه واحد يفضي إلى القبور.
فإلى متى وهذا الظلم مسلط على فئة أفنت حياتها – كل من خلال مهنته – في خدمة المواطنين، ليصطدموا بعد تقاعدهم بتقاعس حكومتهم…
Actualités
07 Sep 2026
2 min de lecture
الرباط | المعركة الكبرى للمتقاعدين - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | المعركة الكبرى للمتقاعدين
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
