الكل يشهد بالوثبة الناجحة التي حققتها الرباط للتخلص من كل أشكال التخلف، الذي عانت منه لعقود؛ هذه الوثبة رصدتها عواصم المعمور وانتداب بعضها مبعوثين للاطلاع على الوصفات المستعملة لتقويم التخلف في العاصمة المغربية.
ولم تكن تلك الوصفات اعتباطية ولا مزاجية، وإنما كانت بعد دراسة وتشخيص للأعطاب.. ثم الإعداد للثورة التي ألحقت العاصمة بعالم الكبار، وهذا طموح شرعي لمدينة ضاربة في أعماق التاريخ وعاصمة لإمارة المؤمنين ومقر لعرش المملكة، ومركز دستوري لدواليب الدولة ومؤسساتها السياسية والإدارية والمنظمات الدولية والأكاديمية العالمية… إلخ.
وها هي اليوم عاصمة للثقافة الإفريقية ومركزا لانطلاق الاقتصاد القاري وحاضنة لمختلف التظاهرات الرياضية، ومجمع متكامل لحاجيات الصحة في كل إفريقيا، والدراسات جاهزة لإنشاء أفخم مدينة جامعية على مساحة 200 هكتار بكل المستلزمات العلمية.. هذه هي العاصمة الجديدة التي لن تمر هذه السنة، وتحديدا في بداية نونبر القادم، حتى تحتضن باقي أبناء الوطن المحتجزين في مدينة حدودية من قبل أ…
Actualités
09 Jun 2026
2 min de lecture
الرباط العالمية تستحق جائزة نوبل للسلام - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط العالمية تستحق جائزة نوبل للسلام
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
