بين "المصباح" و"الحمامة"
قبل أن يترك رئيس الجماعة الاشتراكي سنة 2009 قيادة العاصمة للرئيس المنتخب الجديد من الحزب الذي اكتسح الانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية، لم يكن يتوقع هذا الاكتساح، وقد يكون تحت تأثير “ضجيج” معارضة مجلسه، وكانت قوية حتى أنها تمكنت من فرض حصار على ما يصدر من الرئاسة، وبالتالي عزلها من الأغلبية المساندة، مما خلف أزمة وتمردا من هذه الأغلبية على من ارتضته قائدا لها.. سرعان ما انقلبت عليه لأسباب داعت بين الرباطيين، الذين ترجموها لاحقا في استحقاق 2015 إلى غضب كاسح أطاح بأحزاب تلك الأغلبية والمتحالفين معها، باختيار معارضتهم صاحبة الشعار المتواضع المنبثق من عمق المجتمع: “المصباح” بأضوائه الخافتة على “العدالة والتنمية”، الموعودة كبديل لوعود من سبقوها في الحكم المركزي والتسيير المحلي، ولهذا الحكم والتسيير ثمن باهظ يؤديه الحاكم والمسير المحافظ على مبادئ النضال السياسي ومنه تكلفة التناوب على المسؤوليات، وهي بطبعها وطبيعتها تحرق الماسك والمتمسك بها، و…
Actualités
11 Sep 2025
3 min de lecture
قيادة جماعة الرباط على المحك - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - قيادة جماعة الرباط على المحك
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
