أخذنا على عاتقنا منذ 3 سنوات، إثارة موضوع المعذبين بوصمة التقاعد، المرادف للموت البطيء، بعدما لاحظنا أغلبية المتقاعدين يصابون مباشرة بعد الإحالة على التهميش بأخطر الأمراض، وأفظعها تلك الصامتة والقاتلة: الكآبة وعدم الرضى بـ”الحكرة”، والتنكر لعقود من الجهاد والعطاء ومجابهة المشاكل وأتعاب “بناء” مؤسسات المشغلين، وعلى إثره انتفضت فيدراليات وجمعيات المجتمع المتقاعد، وتحركت في وقفات ومسيرات واحتجاجات للتنديد بالأوضاع المزرية للأحوال المادية والمعنوية للمتقاعدين وتركهم فريسة لهذه الأوضاع بدون حماية ولا تأطير وتنظيم من أي جهة، وزارية أو مؤسسة اجتماعية، بما في ذلك المنظمات الحقوقية.
وكانت ملفتة تجمعاتهم أمام مقر البرلمان ومظاهراتهم أمام مقر صندوق التقاعد بحي الرياض في العاصمة الرباط، وأصواتهم “تلعلع” في السماء لإيصال ظلم رميهم في “منفى التهميش” للتخلص منهم، وهم يتابعون بأسى أخبار متقاعدي القارة الإفريقية والعالم العربي، وجيرانهم فيما وراء البحار، الذين ينعمون بالزيادات في معاشاتهم، ويحظون بالخدم…
Actualités
05 May 2025
2 min de lecture
الرباط | هل يتحرر المتقاعد من الموت البطيء ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | هل يتحرر المتقاعد من الموت البطيء ؟
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
