بينما الأوراش الملكية تغمر كل أرجاء العاصمة والمشاريع تسابق الزمن لتدشينها وتقديم خدماتها، تتمتع مجالس الرباط وقد أناط بها الدستور – كما تعلمون – مهمة إسعاد وقضاء حاجيات الساكنة بالامتيازات والراحة مقابلها، بحيث لا تجتمع إلا مرة واحدة في كل أربعة أشهر ولساعات معدودة ثم ترفع جلساتها، وكان عليها وهي ممثلة لساكنة عاصمة سياسية ودبلوماسية، خلق المثير للاهتمام في كل دورة من دوراتها التي لا تتعدى 3 في السنة بمعدل دورة واحدة في كل 4 أشهر، تنزل كالصاعقة ببرقها وخفوت أنوارها، وتنتهي بأمطار من الكلام المصنف بالثرثرة، وما بين البرق والأمطار ضاعت “فطنة” المدورين المدوَّخين بالدوران.
فلم تلتقط بعض المجالس بعد مغزى استضافة المغرب في آخر هذه السنة 2025 لتظاهرة “الكان”، والعاصمة مجندة ليل نهار لجعل هذا العرس الكروي الأحسن والأهم من سابقيه، ومخطئ من يعتبر هذه التظاهرات مجرد مباريات في كرة القدم، بل إنها رياضة وسياسة واقتصاد ودبلوماسية وثقافة.
وإن كانت الرياضة محظوظة بإشعاع المنتخب الوطني لكرة القدم، فإن ال…
Actualités
05 Feb 2025
2 min de lecture
حديث العاصمة | "الدبلوماسية الضائعة" في مجالس الرباط - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - حديث العاصمة | "الدبلوماسية الضائعة" في مجالس الرباط
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
