مع عودة الروح للعلاقات الأخوية بين الشعبين السوري والمغربي، بعدما خنقها النظام السابق الذي تنكر لتضحيات المغاربة، ملكا وشعبا، من أجل الدفاع عن الجولان، الحصن الحصين للسيادة السورية، هذه الروح ظلت في صدور أهل الشام تتوارثها أجياله، ولم يدفنوها، بل أعادوها إلى الحياة بعد التخلص من الذي عانينا من جحوده لقضايانا الوطنية واصطفافه مع دعاة الانفصال والتشتت والفوضى لعلهم بهذا الادعاء الذي رفضه العالم وحاربه، إلا من عرض بلاده للانقسام والفوضى والقمع، قدم له ومن أموال الشعب السوري ما يحاول به زعزعة وحدة مملكة ذات جذور ضاربة في عمق التاريخ.
وقد نصفنا إخواننا السوريون بعد تحريرهم من الاستبداد، وأعادوا الدفء إلى أواصر الصداقة بين الشعبين وعبروا عن ذلك برسائل مرئية عبر وسائل الإعلام الدولية والاجتماعية، فلوحوا بأعلامنا ورفعوا صور الملك محمد السادس، فأفرحنا هذا البوح بمحبتهم لنا، مما دفعنا، وأجيال اليوم في سوريا حجبوا عنه تضحيات لم يحظ بها أي قطر آخر، لأن نذكرها بمشاركة الجيش المغربي في الدفاع عن الشع…
Actualités
22 Dec 2024
2 min de lecture
الرباط | دمشق تحتضن قبور مغاربة استشهدوا من أجل الشعب السوري - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | دمشق تحتضن قبور مغاربة استشهدوا من أجل الشعب السوري
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
