أصبحت شوارع وطرقات مدينة خريبكة تعرف انتشار الحفر والأعطاب في البنية التحتية، مما يضع المجلس أمام المساءلة بخصوص المراقبة وتتبع الأشغال.
وفي محيط المدينة تبرز طرق محفرة وبرك مائية وأوحال، وأشغال ترقيعية تتلاشى مع التساقطات المطرية وأزقة تتحول إلى أوحال، بحيث أن هذا الوضع يجعل المجلس أمام مرمى الانتقادات بسبب ضعف المراقبة عند الانتهاء من الأشغال التي تستنزف المال العام بدون نتيجة في أرض الواقع.
ويرى العديد من النشطاء المحليين أن مشاكل التنمية في خريبكة كبيرة، فما إن تنزل قطرات من المطر حتى تنكشف الحقيقة، وتغرق الأزقة والأحياء في الفوضى والصعوبات، في ظل غياب رؤية تنموية حقيقية لدى المجلس، والبحث عن المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة.
ما تعيشه المدينة الفوسفاطية التي أصبحت خارج قطاع التنمية، تبرز أن الإصلاحات والأشغال التي تتم على مستوى البنية التحتية تفتقر للجودة وتُنتج الأشغال بمنطق الكم لا الكيف، وتُغيب معايير المتانة والاستدامة، رغم أن البنية التحتية تعتبر ركيزة أساسية، سواء فيما يتع…
Actualités
19 Feb 2026
1 min de lecture
خريبكة لا مشاريع "زينة" ولا تنمية ولا بنية تحتية "تفرح" - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - خريبكة لا مشاريع "زينة" ولا تنمية ولا بنية تحتية "تفرح"
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
