عادت ظاهرة المنازل الآيلة للسقوط في المدينة العتيقة بالصويرة لتصبح محط نقاش محلي، بعد سقوط جزئي لمنزل مصنف ضمن المباني المهددة بالسقوط بحي الملاح، بسبب التساقطات المطرية الغزيرة، مما خلف وفاة أم ورضيعها وإصابة شخص بنسبة بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات.
وقد طرح الحادث العديد من التساؤلات حول ملف المنازل الآيلة للسقوط في المدينة القديمة، والمراقبة والتتبع، لا سيما بالنسبة للسكان الذين يقطنون في منازل غير صالحة للسكن، والمقاربة الاجتماعية الضرورية من قبل السلطات من أجل نقل وترحيل هؤلاء الناس الذي يقطنون في “قنابل موقوتة”، مما يطرح علامة استفهام حول تنفيذ البرنامج المخصص لهؤلاء السكان وإعادة إيوائهم في أماكن أخرى.
وحسب مصادر محلية، فإن السلطات المحلية قامت في وقت سابق بإفراغ المنزل المنهار، ضمن برنامج إعادة الإيواء في مشروع “ديور الملاح”، إلا أن بعض الناس مستمرون في بعض المنازل الآيلة للسقوط بشكل مؤقت، ما يطرح سؤال المراقبة والتأمين والمتابعة من قبل السلطات للمباني الخطيرة…
Actualités
13 Jan 2026
1 min de lecture
تفاقم خطر المنازل الآيلة للسقوط بدرب الملاح في الصويرة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تفاقم خطر المنازل الآيلة للسقوط بدرب الملاح في الصويرة
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
