في الماضي كانت مدينة قلعة السراغنة صمام أمان إنتاج زيت الزيتون على الصعيد الوطني، بل كانت تحتل الريادة من خلال معاصر الزيتون التي كانت تزود الأسواق الوطنية بهذه المادة الحيوية، التي يعود لها الفضل في تقليص أمراض القلب والشرايين بالمغرب خلال التسعينيات وبداية الألفية.
اليوم وصلت قلعة السراغنة إلى الجحيم الذي ينذر بنهايتها من خريطة المملكة، بسبب سياسة قتل الفلاحة والزراعة في هذه المدينة المحسوبة على المغرب غير النافع، من خلال قتل أشجار الزيتون بتواطؤ بين المسؤولين عن المجالس المنتخبة والمسؤولين عن القطاع الفلاحي، والقطاع المائي (الحوض المائي، والسدود)، ومكتب الحوز للاستثمار الفلاحي، بالإضافة إلى السلطات الإقليمية في شخص عامل المدينة القادم من ملحقة حي الرياض، والذي لم يقدم أي إضافة منذ توليه الإشراف على قلعة السراغنة.
ففي ظل قلة التساقطات المطرية وبروز مظاهر الجفاف خلال هذا الموسم الفلاحي، يتداول النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وأشرطة تبرز موت أشجار الزيتون أو اقتلاع الفلاحين…
Actualités
28 Jan 2025
2 min de lecture
"انقراض" نشاط أشجار الزيتون في قلعة السراغنة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - "انقراض" نشاط أشجار الزيتون في قلعة السراغنة
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
