يبرز اسم عائلة بادل على مستوى مدينة برشيد بعد انضمامهم لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما قضوا السنوات الماضية تحت غطاء حزب الأحرار وتقلدوا مناصب مسؤولية بالمجالس المنتخبة المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي.
وقد تعرضت عائلة بادل لانتقادات واسعة من قبل فعاليات محلية بسبب الترحال السياسي، والانتقال من حزب إلى آخر، في ظل سؤال الحصيلة والنتائج المرتبطة بتدبير الشأن الجماعي بمدينة برشيد، والعديد من المشاكل والتحديات التي لا زالت مطروحة.
وتبقى منال بادل، رئيس المجلس الجماعي لبرشيد، أكثر مسؤول منتخب يتعرض لانتقادات، بسبب الملفات المتعلقة بتدبير شؤون المدينة والمشاكل التي تعاني منها، خاصة وأن التدبير الجماعي يظل مرتبطا بالتقييم والمساءلة فيما يتعلق بالمشاريع المرتبطة بالساكنة وإكراهات تنزيلها على أرض الواقع، سواء تعلق الأمر بالبنية التحتية، أو شبكة الصرف الصحي، أو الإنارة العمومية، أو المرافق وإصلاح وهيكلة الأحياء السكنية.
كما يطرح سؤال الحصيلة على عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، بعد أن فضل الت…
Actualités
17 Sep 2026
2 min de lecture
برشيد | عائلة بادل أمام امتحان الحصيلة الانتخابية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - برشيد | عائلة بادل أمام امتحان الحصيلة الانتخابية
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
