دقت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، ناقوس الخطر بسبب الوضعية الكارثية التي يعيشها الإقليم بسبب التراجع المهول في الموارد المائية السطحية والباطنية، ووصوله إلى مرحلة صعبة نتيجة التغيرات المناخية وسنوات الجفاف السابقة والتبخر والتصحر.
ووجهت الجمعية مراسلات إلى كل من وزارة الداخلية والفلاحة والتجهيز والماء، وإلى والي جهة درعة تافيلالت، وعامل إقليم زاكورة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، محذّرة من تفاقم الأزمة المائية الحادة في الإقليم، موضحة أن الإجهاد المائي زاد من معاناة السكان في الحصول على الماء الصالح للشرب، كما ساهم في تدهور الواحات، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي.
وأكدت الجمعية أن الأزمة تفاقمت بفعل اختلالات بنيوية في تدبير الشأن المائي والفلاحي، أبرزها الفراغ المؤسساتي الذي ساهم في هدر فظيع للماء، نتيجة الانتشار العشوائي للآبار غير القانونية، وغياب المراقبة والتتبع واعتماد زراعات دخيلة مستنزفة للماء لا تنسجم مع الخصوصيات المناخية للإقليم، مشيرة إلى أن الوضع انعكس سلبا…
Actualités
01 Feb 2026
1 min de lecture
فعاليات تطالب بإنقاذ إقليم زاكورة من كارثة حقيقية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - فعاليات تطالب بإنقاذ إقليم زاكورة من كارثة حقيقية
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
