تعاني ساكنة إقليم تنغير وقلعة مكونة والمناطق المجاورة، جراء أزمة نقل منذ سنوات، رغم النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي شهده الإقليم خلال السنوات الأخيرة.
ورغم ارتفاع عدد الساكنة وإحداث جماعات ومراكز إدارية جديدة، إلا أن أزمة النقل تعتبر مشكلة حقيقية للساكنة المحلية، التي تعيش معاناة يومية في ظل غياب وسائل النقل الحضري، ما جعل فعاليات جمعوية ومواطنين يخرجون عن صمتهم للمطالبة بتحسين وسائل النقل.
وحسب بعض النشطاء الجمعويين، فإن غياب وسائل نقل حضري مثل الحافلات، يعيق حركة المواطنين بين المدن الثلاثة والمناطق المجاورة، خاصة مع تزايد عدد السكان وتوسع الأحياء السكنية.
وتطالب الفعاليات المحلية بتوفير حافلات النقل الحضري للربط بين المدن والجماعات القروية التابعة للإقليم، والتي تعرف نقصا كبيرا في وسائل النقل العمومي، كما تشدد على ضرورة تعزيز النقل المزدوج كخطوة أولية لسد الفجوة التي تعاني منها المناطق الجبلية، خاصة وأن الرخص الحالية لا تكفي لتلبية احتياجات الساكنة، مؤكدة أن ربط المدن الكبرى ب…
Actualités
04 Feb 2025
1 min de lecture
أزمة النقل تعمق معاناة ساكنة تنغير وقلعة مكونة والمناطق المجاورة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - أزمة النقل تعمق معاناة ساكنة تنغير وقلعة مكونة والمناطق المجاورة
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
