تعيش ساكنة جماعة دار الشافعي القروية بإقليم سطات، صعوبة كبيرة في الحصول على التطبيب والعلاج، بسبب الوضعية المزرية للمركز الصحي الذي من المفروض أن يقدم خدمات صحية للمرضى.
فوضعية المركز الصحي تبرز الإهمال والتقصير الذي يطال القطاع الصحي في العالم القروي، مما يحرم ساكنة دار الشافعي، والمقدر عددها بحوالي 50 ألف نسمة، من الحق في الوصول للعلاج، ويرجع السبب، حسب مصادر محلية، إلى نقص الممرضين والأطر الصحية، حيث يعتمد المركز على طبيب واحد فقط يعمل بشكل غير دائم، كما أن النقص الذي يعرفه المركز من حيث الأطر التمريضية، يؤكد فشل تدبير القطاع الصحي بالمنطقة، ويبرز غياب التتبع من قبل مندوبية الصحة في الإقليم لتعزيز الموارد البشرية في المراكز الصحية المتواجدة على مستوى الجماعات القروية، حيث يضطر سكان الدواوير للتنقل الى مستشفى سطات من أجل العلاج.
وتبقى وضعية المركز الصحي في جماعة دار الشافعي نموذجا من المشاكل التي تعرفها المراكز الصحية في إقليم سطات، حيث يكثر الضغط على المستشفى الإقليمي.
Actualités
13 May 2026
1 min de lecture
مركز صحي معطل يرهن حياة سكان جماعة بسطات - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - مركز صحي معطل يرهن حياة سكان جماعة بسطات
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
