أثار تراجع حقينة سد المنصور الذهبي بورزازات، العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانخفاض الحاصل في مياه السد مقارنة مع السنة الماضية، رغم التساقطات المطرية الحالية في العديد من المناطق في الجنوب الشرقي.
وقد بلغت حقينة السد مؤخرا 34 % مقارنة مع 43 % في الوقت نفسه من السنة الماضية، حيث يطرح هذا التراجع التساؤل حول سببه وتأثيره الكبير على حياة الساكنة القاطنة بمحيطه، لا سيما في ظل اعتماد الكثير من الفلاحين على الزراعة وتربية الماشية وحاجتهم الكبيرة للمياه.
في هذا الإطار، دعت فعاليات محلية السلطات المحلية والجهات الوصية على قطاع الماء، إلى التدخل قصد معرفة أسباب التراجع الكبير الحاصل في سد المنصور الذهبي، خاصة وأنه معروف باستقباله لمياه الأودية والثلوج من جبال إمغران وتنغير وغيرها، دون أن يكون لها انعكاس واضح على ارتفاع حقينة السد.
وتشير الإحصائيات إلى أن سد مولاي علي الشريف، الذي يوفر الماء الصالح للشرب لساكنة ورزازات، لم تتجاوز سعته المائية 55 مليون متر مكعب، بينما سجلت نسب…
Actualités
09 Feb 2026
1 min de lecture
انخفاض منسوب سد المنصور الذهبي يثير الجدل في إقليم ورزازات - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - انخفاض منسوب سد المنصور الذهبي يثير الجدل في إقليم ورزازات
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
