كشفت الزيارات الميدانية التي قام بها عامل إقليم الحسيمة، فؤاد حاجي، لعدد من جماعات الإقليم، عن واقع مقلق يطبع عدة قطاعات حيوية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة التدبير المحلي، وحدود المحاسبة، ومآل التعليمات الصادرة في مثل هذه الجولات.
في مقدمة هذه الاختلالات، يبرز قطاع الصحة بوضع لا يرقى إلى الحد الأدنى من انتظارات الساكنة، خاصة بالعالم القروي؛ فعدد من المراكز الصحية توجد في حالة إغلاق شبه دائم، فيما يُسجل غياب الأطر الطبية والتمريضية، ما يجعلها مجرد بنايات صماء بلا وظيفة، ويغذي شعورا عاما بوجود “أطباء أشباح” لا أثر لهم على أرض الواقع. وضع يدفع المواطنين إلى قطع مسافات طويلة بحثا عن علاج بسيط، في خرق واضح لمبدأ الحق في الصحة وتكافؤ الخدمات.
ولا يقل الوضع سوءً فيما يتعلق بالمشاريع التنموية التي رصدت لها ميزانيات مهمة، لكنها ظلت حبيسة الإغلاق أو التعثر، دون لوحات توضيحية، ولا آجال مضبوطة، ولا تواصل يشرح أسباب التعطيل. مشاريع يفترض أن تُحدث دينامية اقتصادية واجتماعية، تحولت إلى رموز لله…
Actualités
21 Jan 2026
2 min de lecture
زيارات عامل إقليم الحسيمة.. تشخيص ميداني أم جولة بلا أثر ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - زيارات عامل إقليم الحسيمة.. تشخيص ميداني أم جولة بلا أثر ؟
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
