أثار اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين، بدل الأصوات المعبر عنها، مع استبعاد العتبة، جدلا سياسيا واسعا منذ إقراره، واعتبره البعض آلية لتوسيع التمثيلية الحزبية والحد من هيمنة الأحزاب المتصدرة، بينما وصفه آخرون بـ »ألقاسم المشوه » الذي يفصل بين وزن الحزب في صناديق الاقتراع وحصته من المقاعد.
غير أن تحليل لـ »اليوم 24″، لنتائج انتخابات 2026، يتيح الانتقال بهذا النقاش من المواقف السياسية إلى اختبار أثر القاعدة بالأرقام؛ إذ تكشف محاكاة النتائج نفسها، مع تغيير طريقة احتساب القاسم واعتماد عتبة 3 في المائة، أن أثر النظام لم يكن متساويا بين الأحزاب.
وانعكس القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين، على تمثيلية أكبر لعدد من الأحزاب، وفي مقدمتها قوى اليسار، في حين تظهر المحاكاة أن الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والاستقلال، وحدهم كانوا سيحصلون على مقاعد إضافية لو جرى اعتماد القاسم الانتخابي على أساس الأصوات الصحيحة مع اعتماد عتبة 3%.
واللافت أن هذا الأثر، رغم محدوديته جغرافيا في 13 دائر…
Actualités
01 Oct 2026
5 min de lecture
القاسم على أساس « المسجلين ».. اليسار يستفيد و »البام » المتضرر الأول ثم « البيجيدي » والاستقلال – اليوم 24
أثار اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين، بدل الأصوات المعبر عنها، مع استبعاد العتبة، جدلا سياسيا واسعا منذ إقراره، واعتبره البعض آلية لتوسيع التمثيلية الحزبية والحد من هيمنة الأحزاب المتصدرة، بينما وصفه آخرون بـ »ألقاسم المشوه » الذي يفصل بين وزن الحزب في صناديق الاقتراع وحصته من المقاعد. غير أن تحليل لـ »اليوم 24″، لنتائج انتخابات 2026، […]
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
