تعاني ساكنة جماعة سيدي يحيى زعير، التابعة لعمالة الصخيرات تمارة، من صعوبة الحصول على الشواهد الإدارية المتعلقة ببيع أو تفويت أراضيهم، نتيجة حالة الجمود العقاري الذي تعرفه المنطقة، مما يخلق أزمة اجتماعية لدى سكان الدواوير وأصحاب العقارات.
وحسب مصادر محلية، فإن العديد من السكان في المناطق القروية يعيشون صعوبات كبيرة، وإكراهات متعددة، نتيجة تعقيدات المساطر الإدارية المصاحبة للمقتضيات القانونية المتعلقة بالتعمير والوثائق، خاصة المتعلقة بالمناطق القروية.
وحذرت البرلمانية نادية التهامي، من الجمود العقاري والاستثماري الذي تعيشه الساكنة، كاشفة أن العديد من ملاك الأراضي والفلاحين يواجهون وضعا صعبا وشللا اجتماعيا، بسبب تطبيق مقتضيات المادة 58 من القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، حيث يتم رفض طلبات تقسيم العقارات بدعوى أنها أراض مخصصة للبناء رغم أنها تصنف ضمن المناطق الفلاحية.
وهذا الوضع – تقول التهامي – يؤثر سلبا على الحركة الاقتصادية والمعاملات العقا…
Actualités
10 Jun 2026
1 min de lecture
البيروقراطية تحرم سكان سيدي يحيى زعير من بيع أراضيهم - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - البيروقراطية تحرم سكان سيدي يحيى زعير من بيع أراضيهم
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
