اشتوكة أيت باها – الأسبوع
يعرف قطاع الحمضيات أزمة حقيقية في منطقة سوس ماسة تهدد استمراريته، بسبب ملوحة مياه الري، الأمر الذي جعل الفلاحين والمنتجين يلجؤون إلى اقتلاع الأشجار أو تغيير النشاط الزراعي.
وتعتبر منطقة سوس ماسة من أبرز المناطق المتخصصة في إنتاج الحمضيات بالمغرب، غير أنها تعاني جراء ندرة الموارد المائية وقلة التساقطات، ما جعل نسبة الملوحة ترتفع وتصبح مؤشر إنذار يهدد زراعة البرتقال والحمضيات في المنطقة، ويطرح تساؤلات حول مستقبل هذه الزراعة.
وفي ظل الأزمة الحالية، قرر بعض الفلاحين البحث عن حلول أخرى، تتطلب مصاريف مالية كبيرة مثل إنشاء محطات صغيرة لتحلية المياه أو تبديل النشاط الزراعي، مثل العنب وغيره، بينما يعاني الفلاحون الصغار من مشاكل كبيرة في غياب الحلول، وفي ظل غلاء المياه المحلاة التي مصدرها محطة اشتوكة، والتي تفوق القدرة المادية للمنتجين الصغار.
ويرى مهنيون أن استمرار الأزمة من دون حلول مستدامة سيؤدي إلى تراجع تدريجي في المساحات المزروعة، وانخفاض ملحوظ في حجم الإنتاج، الشي…
Actualités
22 Oct 2025
1 min de lecture
ملوحة المياه والجفاف يهددان نشاط زراعة الحمضيات بمنطقة سوس ماسة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - ملوحة المياه والجفاف يهددان نشاط زراعة الحمضيات بمنطقة سوس ماسة
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
