شكلت عودة مشروع “هرهورة بارك” مفاجأة كبيرة تطرح الكثير من التساؤلات على السلطات، التي قامت سابقا بهدمه عبر الجرافات خلال الأسابيع الماضية.
فقد عاد الحديث عن المشروع من جديد، في ظل أنباء عن تسوية الملف وإخراج التراخيص، بعدما تمت تسوية البناء بالأرض وإزالة اللوحات، مما يطرح تساؤلات كثيرة عن أسباب اللجوء للإجراء السابق، ثم إعطاء الضوء الأخضر من أجل إعادة الأشغال من جديد داخل المشروع الذي يمتد على مساحة 11 هكتارا في جماعة الهرهورة التابعة لعمالة الصخيرات تمارة.
وحسب بعض الفعاليات المحلية، فإن استصدار التراخيص بعد الهدم يعتبر “فضيحة” تضع بعض المسؤولين المحليين أمام المساءلة، خاصة وأن المشروع بدأ دون أن الحصول على جميع الوثائق القانونية واستكمال الإجراءات، مما يطرح التساؤل: لماذا تم الصمت عن المقاول وتركه يشتغل دون التدخل قبل انطلاق أشغال المشروع ؟
وأوضحت المصادر ذاتها، أن المشروع المذكور يقام فوق عقار تابع للجماعة الترابية تقدر قيمته المالية بالملايير، لكن صاحب المشروع حصل عليه بمبلغ زهيد لا…
Actualités
25 Nov 2025
2 min de lecture
تخصيص عقار بالملايير من طرف جماعة الهرهورة لمحظوظ كبير - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تخصيص عقار بالملايير من طرف جماعة الهرهورة لمحظوظ كبير
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
