منذ دخول شهر رمضان ارتفعت وتيرة أسعار الخضر والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء، مما أثر كثيرا على المواطنين، خاصة الفقراء وذوي الدخل المحدود، الذين يجدون صعوبة كبيرة في تحمل تكلفة قفة رمضان.
فقد أصحبت قفة رمضان فوق طاقة الأسر الفقيرة وحتى الطبقة المتوسطة، بحيث يتطلب توفير قفة متوسطة لتحضير وجبة الإفطار والسحور مبلغ 100 درهم، لاقتناء فقط الخضر والدجاج والخبز، عكس ما كان قبل خمس سنوات، إذ كانت القفة في متناول الجميع وجميع الخضر بأقل من 5 دراهم واليوم تفوق 10 دراهم إلى 25 درهما.
وقد صرفت الحكومة مبالغ وميزانيات طائلة لدعم كبار الفلاحين و”الفراقشية”، لكن دون أن يتم تخفيض الأسعار في الأسواق، رغم أنه يمكن لها أن تقوم بوضع تسقيف للحوم والخضر بناء على تتبع مسارها، من الضيعة إلى سوق الجملة، لحماية المواطن من تجار الأزمات.
في هذا الإطار، استنكر محمد زويتن، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل، استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات، مما عمق الضغوط المعيشية لدى فئات واسعة من المواط…
Actualités
16 Mar 2026
2 min de lecture
الحكومة تفضل دعم "الفراقشية" على دعم الفقراء - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - كواليس الأخبار - الحكومة تفضل دعم "الفراقشية" على دعم الفقراء
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
